ذات صلة

الملتقى العلمي الثاني للقوانين الإجرائية المدنية

يونس برا شهدت أشغال الملتقى العلمي الثاني للقوانين الإجرائية المدنية،...

دورة استثنائية بمديونة.. مجموعة “التعاضد” تضع اللبنات التنظيمية وتُرجئ الحسم في اللجان

هشام نواش.مديونة في خطوة تروم إرساء دعائم التدبير الرشيد، التأم...

رئيس جمعية تجار مشرع بلقصيري والنواحي فيصل قفصي: العمل بضمير ومحبة الناس سر النجاح

الردار24H أكد رئيس جمعية تجار مشرع بلقصيري والنواحي، السيد فيصل...

تصاعد التنديد بعد الاعتداء على محامٍ بتمارة… وهيئة الرباط ومنظمة حقوقية تدخلان على الخط

الردار 24H تتواصل ردود الفعل الغاضبة عقب حادث الاعتداء الخطير...

الأكثر شهرة

الملتقى العلمي الثاني للقوانين الإجرائية المدنية

يونس برا شهدت أشغال الملتقى العلمي الثاني للقوانين الإجرائية المدنية،...

دورة استثنائية بمديونة.. مجموعة “التعاضد” تضع اللبنات التنظيمية وتُرجئ الحسم في اللجان

هشام نواش.مديونة في خطوة تروم إرساء دعائم التدبير الرشيد، التأم...

رئيس جمعية تجار مشرع بلقصيري والنواحي فيصل قفصي: العمل بضمير ومحبة الناس سر النجاح

الردار24H أكد رئيس جمعية تجار مشرع بلقصيري والنواحي، السيد فيصل...

تصاعد التنديد بعد الاعتداء على محامٍ بتمارة… وهيئة الرباط ومنظمة حقوقية تدخلان على الخط

الردار 24H تتواصل ردود الفعل الغاضبة عقب حادث الاعتداء الخطير...

فتح تحقيق قضائي في شبهة تورط موظفين أمنيين وجمركيين في قضايا رشوة وتهريب بميناء طنجة

الردار 24H

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ صادر بتاريخ 29 يناير 2026، أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية فتحت بحثًا قضائيًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للتحقق من أفعال إجرامية منسوبة إلى أربعة وعشرين شخصًا، من بينهم ستة عناصر من الشرطة، وستة موظفين بفرقة محلية لمراقبة التراب الوطني، وعنصران من الجمارك.

وأوضح البلاغ أن الأبحاث تأتي على خلفية الاشتباه في تورط المعنيين في الامتناع عن القيام بمهام وظيفية مقابل الارتشاء، واستغلال النفوذ، والمشاركة في تهريب بضائع وسلع أجنبية عبر ميناء طنجة.

وحسب المصدر ذاته، فقد كانت مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني وراء توفير معلومات دقيقة تشير إلى وجود شبهات قوية حول تورط بعض الموظفين في خرق إجراءات مراقبة عبور السلع والبضائع، وذلك عبر التدخل لفائدة أشخاص معيّنين قصد تفادي المراقبة الجمركية، مقابل الحصول على عمولات مالية غير مشروعة.

وقد مكنت الأبحاث والتحريات المنجزة، وفق البلاغ، من تشخيص عدد من الأشخاص الذين يشتبه في استفادتهم من عمليات التواطؤ المفترضة، إلى جانب تحديد هوية الموظفين الذين يُعتقد تورطهم في هذه الأفعال المخالفة للقانون، والتي تمس بشكل مباشر بنزاهة المرفق العمومي ومصداقية أجهزة المراقبة.

وأكدت المديرية العامة للأمن الوطني أن جميع المشتبه فيهم تم إخضاعهم لإجراءات البحث القضائي، بأمر من النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد مستوى وحجم المسؤوليات الفردية، وكذا طبيعة الأفعال الإجرامية المرتكبة. كما شددت على أن الأبحاث لا تزال متواصلة من أجل الكشف عن جميع المساهمين والمشاركين والمستفيدين المحتملين من هذه الأنشطة غير القانونية.

ويأتي هذا الملف، حسب متابعين، في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات الأمنية لمكافحة الفساد والجريمة المنظمة، وتعزيز مبادئ النزاهة والشفافية داخل المؤسسات العمومية، خصوصًا في المرافق الحساسة المرتبطة بالمراقبة الحدودية وحركة البضائع.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة