حسام فوزي.فاس
اهتزّت الأوساط الرياضية، وخاصة جمهور فريق المغرب الرياضي الفاسي (الماص)، على وقع فضيحة مدوية بعدما جرى اعتقال مسؤول تقني بالفريق في مدينة المحمدية، ليلة القدر، متلبسًا بالخيانة الزوجية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جاءت عملية التوقيف بناءً على شكاية تقدّمت بها زوجته، التي راودتها الشكوك حول تصرفاته، قبل أن تتمكن من الإيقاع به متلبسًا رفقة امرأة أخرى. ووفقًا للتقارير، فإن السيدة المعنية مطلقة لكنها لا تزال في فترة العدة، مما زاد من تعقيد الموقف القانوني للموقوف.
وقد تدخلت السلطات الأمنية فور تلقيها الإشعار، حيث جرى ضبط المعني بالأمر في وضعية غير قانونية، ليتم اقتياده إلى التحقيق. ومن المرتقب أن يواجه المسؤول التقني عقوبات قانونية قد تؤثر على مستقبله المهني داخل الفريق الفاسي.
الواقعة خلفت صدمة كبيرة وسط محبي الماص، خاصة أنها تزامنت مع ليلة القدر، حيث كان الجميع منشغلًا بالعبادة، بينما كانت هذه الفضيحة تدور في الخفاء. في انتظار استكمال مجريات التحقيق، يبقى السؤال مطروحًا: كيف سيتعامل الفريق مع هذه الأزمة الأخلاقية التي تسيء إلى سمعته؟
