الردار24H
أثارت مشاهد مصورة تُظهر سلالة “الصردي” المغربية في مزارع وأسواق بالجزائر موجة من الغضب والقلق وسط الفلاحين ومربي الماشية في المغرب، بعدما تبيّن أن هذه السلالة، التي تم تطويرها بعناية ضمن برامج تحسين النسل المدعومة من طرف وزارة الفلاحة، باتت تُعرض علنًا خارج الحدود في مخالفة واضحة للقوانين التي تحظر تصدير السلالات المحلية. وأكد مهتمون بالشأن الفلاحي أن هذه السلالة، المعروفة بجودتها وقيمتها الاقتصادية، تمثل ركيزة أساسية في جهود المغرب لتطوير قطاع تربية المواشي، ما يجعل تهريبها خطرًا يهدد عقودًا من العمل والاستثمار.
المقاطع المنتشرة دفعت عددًا من المربين والصفحات المتخصصة إلى دق ناقوس الخطر، مطالبين بفتح تحقيق رسمي لمعرفة الجهات المتورطة في تسريب هذا الموروث الوطني، سواء عبر التهريب أو عبر استغلال النفوذ والثغرات الإدارية. ويُحذر الفاعلون من التهاون في حماية هذا الإرث الجيني الفريد، معتبرين أن المسألة تتجاوز الجانب التجاري لتصل إلى صميم السيادة الفلاحية والهوية الزراعية للبلاد.
