ذات صلة

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

حرمان ساكنة مشروع رياض العمران من الماء الشروب يفضح اختلالات تدبيرية بين العمران و SRMCS

هشام نواش.مديونة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلالات في تدبير...

شركة العمران تحت المجهر : مرافق مكتملة… وأبواب موصدة بمشروع الرياض

هشام نواش.مديونة في الوقت الذي تنتظر فيه ساكنة مشروع الرياض...

شراكة مغربية مصرية تتعزز باتفاقيات استراتيجية ودعم صريح للوحدة الترابية للمملكة

ااردار24H في سياق دينامية متجددة لتطوير العلاقات الثنائية، أكدت جمهورية...

الأكثر شهرة

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

حرمان ساكنة مشروع رياض العمران من الماء الشروب يفضح اختلالات تدبيرية بين العمران و SRMCS

هشام نواش.مديونة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلالات في تدبير...

شركة العمران تحت المجهر : مرافق مكتملة… وأبواب موصدة بمشروع الرياض

هشام نواش.مديونة في الوقت الذي تنتظر فيه ساكنة مشروع الرياض...

شراكة مغربية مصرية تتعزز باتفاقيات استراتيجية ودعم صريح للوحدة الترابية للمملكة

ااردار24H في سياق دينامية متجددة لتطوير العلاقات الثنائية، أكدت جمهورية...

قرى شفشاون الساحلية في مواجهة الخطر الصامت: المخدرات تغزو القرى الآمنة وسط غياب الردع

الردار24H

تشهد عدد من القرى الساحلية التابعة لإقليم شفشاون، على غرار أمتار والجبهة وقاع أسراس، تفاقماً مقلقاً لظاهرة تعاطي المخدرات، خاصة في صفوف المراهقين والشباب، وسط تنامي القلق لدى السكان من الانزلاق الاجتماعي والأمني الذي بات يهدد السلم المحلي. النشطاء المحليون دقوا ناقوس الخطر على منصات التواصل الاجتماعي، محذرين من انتشار أنواع خطيرة من المخدرات، بما فيها القوية والمؤثرة على الجهاز العصبي، والتي أصبحت في متناول الفئات الهشة بالمنطقة.

وتحولت هذه القرى، التي كانت إلى وقت قريب تُعرف بهدوئها النسبي وابتعادها عن بؤر الجريمة، إلى مناطق مستهدفة من قبل مروّجي المخدرات الذين استغلوا ضعف التغطية الأمنية، وانعدام المبادرات الوقائية من المؤسسات الرسمية، ليعززوا نفوذهم بين الأحياء والدواوير. ووفق شهادات متطابقة، فإن حالات الإدمان بين القاصرين ارتفعت بشكل مثير، مخلّفة آثاراً نفسية واجتماعية مدمّرة، وصلت حد تسجيل سلوكيات عدوانية وجرائم صغيرة أزعجت الساكنة وخلقت شعوراً متنامياً بعدم الأمان.

وتبدي جمعيات مدنية اهتماماً خاصاً بتطور الظاهرة، مطالبة بتفعيل دور الأجهزة الأمنية وتكثيف الحملات الاستباقية لتفكيك شبكات الترويج، إلى جانب الدعوة إلى تبنّي برامج توعية في المدارس والمراكز الشبابية، تستهدف الفئات المعرّضة أكثر لهذا الخطر. كما شددت الفعاليات المحلية على ضرورة توفير بدائل تنموية في هذه القرى التي تعاني التهميش، بما يسمح للشباب بالولوج إلى آفاق أفضل بعيداً عن مستنقع المخدرات والانحراف.

وفي ظل هذه الوضعية المتفاقمة، يبقى تدخل السلطات المختصة ضرورة ملحّة، ليس فقط عبر المقاربة الأمنية، بل من خلال خطط شاملة تدمج البعد الوقائي والعلاجي والاجتماعي، حفاظاً على مستقبل أجيال أصبحت تحت رحمة الإدمان والعنف النفسي.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة