ذات صلة

أزمة صامتة تهدد حياة الآلاف.. خصاص خطير في أطباء القلب والسكري بسيدي قاسم

تحولت معاناة المرضى بإقليم سيدي قاسم إلى مصدر قلق...

ضربة بالمسيرة المغربية تطيح باسم ثقيل داخل هرم قيادة جبهة البوليساريو

شهدت قيادة جبهة البوليساريو تطورا لافتا بعد مقتل لحبيب...

حكيمي أساسياً في ودية النرويج.. والمنتخب المغربي يواصل التحضير لمونديال 2026

حكيمي أساسياً في ودية النرويج.. والمنتخب المغربي يواصل التحضير...

كندا والمغرب يعززان شراكتهما الأمنية في مواجهة الجريمة العابرة للحدود

كندا والمغرب يعززان شراكتهما الأمنية في مواجهة الجريمة العابرة...

ائتلاف موريتاني يفند استهداف منقبين ويستنكر ترويج معطيات مغلوطة حول حادثة الصحرا

  ائتلاف موريتاني يفند استهداف منقبين ويستنكر ترويج معطيات مغلوطة...

لقجع: الإنجازات الكروية للمغرب ثمرة الرؤية الملكية والاستعدادات لمونديال 2030 تتواصل بوتيرة متسارعة

  لقجع: الإنجازات الكروية للمغرب ثمرة الرؤية الملكية والاستعدادات لمونديال...

الأكثر شهرة

أزمة صامتة تهدد حياة الآلاف.. خصاص خطير في أطباء القلب والسكري بسيدي قاسم

تحولت معاناة المرضى بإقليم سيدي قاسم إلى مصدر قلق...

ضربة بالمسيرة المغربية تطيح باسم ثقيل داخل هرم قيادة جبهة البوليساريو

شهدت قيادة جبهة البوليساريو تطورا لافتا بعد مقتل لحبيب...

حكيمي أساسياً في ودية النرويج.. والمنتخب المغربي يواصل التحضير لمونديال 2026

حكيمي أساسياً في ودية النرويج.. والمنتخب المغربي يواصل التحضير...

كندا والمغرب يعززان شراكتهما الأمنية في مواجهة الجريمة العابرة للحدود

كندا والمغرب يعززان شراكتهما الأمنية في مواجهة الجريمة العابرة...

ائتلاف موريتاني يفند استهداف منقبين ويستنكر ترويج معطيات مغلوطة حول حادثة الصحرا

  ائتلاف موريتاني يفند استهداف منقبين ويستنكر ترويج معطيات مغلوطة...

مأساة في أولاد آزام… جريمة تهز الوجدان وتبعث الحزن في القلوب

حسام فوزي.فاس

استفاقت قرية أولاد آزام، التابعة ترابياً لجماعة بوعادل بإقليم تاونات، صباح اليوم السبت على وقع فاجعة مؤلمة ستظل محفورة في ذاكرة الساكنة طويلاً. فقد تحوّل هدوء القرية الريفية إلى صدمة وذهول، بعدما أزهقت روح سيدة بريئة على يد شقيقها، في جريمة مؤلمة لا تكاد تُصدّق.

الضحية، وهي امرأة من أبناء المنطقة، سقطت جثة هامدة بعد أن تلقت طعنات غادرة على مستوى الظهر بواسطة سلاح أبيض، في لحظة قاسية اختلطت فيها الدماء بالدموع، وأصبح فيها بيت العائلة مسرحاً للحسرة والفجيعة.

بحسب ما أوردته مصادر محلية، فإن الجاني لم يفرّ من مكان الجريمة، بل تم توقيفه بسرعة من طرف عناصر الدرك الملكي التي حضرت إلى عين المكان فور إخطارها بالحادث. ومع ذلك، يبقى السؤال الموجع مطروحاً: ما الذي يدفع أخاً إلى قتل شقيقته بهذه الوحشية؟ ما الذي يخنق الأرواح لدرجة أن تتحول الأرحام إلى سكاكين؟

التحقيقات لا تزال جارية تحت إشراف النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بفاس، فيما باشرت مصالح الدرك الاستماع إلى عدد من الشهود، في محاولة لفهم خلفيات هذه الجريمة المفجعة، التي أدمت قلوب الجيران والأقارب وأثارت حزناً جماعياً امتد إلى كل ربوع المنطقة.

أولاد آزام اليوم ليست كما كانت أمس. صمت ثقيل يخيم على الأزقة، ووجوه تائهة تحمل ملامح الذهول والحداد. فالقاتل ليس غريباً، والضحية ليست بعيدة. إنها مأساة بيت واحد، لكنها في جوهرها جرح جماعي نازف… جرح يصعب أن يندمل.

رحم الله الضحية، وألهم ذويها الصبر والسلوان، وجعل من هذه الحادثة المريرة جرس إنذار عن الغضب المكبوت، والعنف الصامت الذي قد يتحول في أي لحظة إلى كارثة إنسانية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة