ذات صلة

تراجع الأدوار الدستورية للجماعات المحلية في مقابل توسع نفوذ السلطة المحلية

هشام نواش يشهد المشهد الترابي بالمغرب في السنوات الأخيرة نقاشاً...

الرباط ومدريد ترسّخان شراكة شاملة عبر دفعة جديدة من الاتفاقيات ومواقف سياسية منسجمة

الردار24H شهدت العاصمة مدريد حراكاً دبلوماسياً واقتصادياً مكثفاً خلال انعقاد...

المنتخب المغربي الرديف يستعد لاختبار سلطنة عُمان في كأس العرب

الردار24H أنهى المنتخب المغربي الرديف استعداداته لمواجهة منتخب سلطنة عُمان،...

عامل إقليم الخميسات يخلّد اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة باحتفاء مؤثر ومبادرات داعمة

مهرى الحسين.الخميسات خلّد إقليم الخميسات، يومه، اليوم العالمي للأشخاص ذوي...

تنسيق هيئات التعليم الأولي يعلن خطوة احتجاجية جديدة للمطالبة بإنصاف العاملين بالقطاع

الردار24H أعلن التنسيق الوطني لهيئات التعليم الأولي عن تنظيم محطة...

افتتاح مرتقب لحديقة عين السبع بالدار البيضاء يوم 22 دجنبر بعد إعادة تهيئة دامت سنوات

هشام نواش تتهيأ الدار البيضاء لافتتاح واحد من أبرز فضاءاتها...

الأكثر شهرة

تراجع الأدوار الدستورية للجماعات المحلية في مقابل توسع نفوذ السلطة المحلية

هشام نواش يشهد المشهد الترابي بالمغرب في السنوات الأخيرة نقاشاً...

الرباط ومدريد ترسّخان شراكة شاملة عبر دفعة جديدة من الاتفاقيات ومواقف سياسية منسجمة

الردار24H شهدت العاصمة مدريد حراكاً دبلوماسياً واقتصادياً مكثفاً خلال انعقاد...

المنتخب المغربي الرديف يستعد لاختبار سلطنة عُمان في كأس العرب

الردار24H أنهى المنتخب المغربي الرديف استعداداته لمواجهة منتخب سلطنة عُمان،...

عامل إقليم الخميسات يخلّد اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة باحتفاء مؤثر ومبادرات داعمة

مهرى الحسين.الخميسات خلّد إقليم الخميسات، يومه، اليوم العالمي للأشخاص ذوي...

تنسيق هيئات التعليم الأولي يعلن خطوة احتجاجية جديدة للمطالبة بإنصاف العاملين بالقطاع

الردار24H أعلن التنسيق الوطني لهيئات التعليم الأولي عن تنظيم محطة...

مأساة في أولاد آزام… جريمة تهز الوجدان وتبعث الحزن في القلوب

حسام فوزي.فاس

استفاقت قرية أولاد آزام، التابعة ترابياً لجماعة بوعادل بإقليم تاونات، صباح اليوم السبت على وقع فاجعة مؤلمة ستظل محفورة في ذاكرة الساكنة طويلاً. فقد تحوّل هدوء القرية الريفية إلى صدمة وذهول، بعدما أزهقت روح سيدة بريئة على يد شقيقها، في جريمة مؤلمة لا تكاد تُصدّق.

الضحية، وهي امرأة من أبناء المنطقة، سقطت جثة هامدة بعد أن تلقت طعنات غادرة على مستوى الظهر بواسطة سلاح أبيض، في لحظة قاسية اختلطت فيها الدماء بالدموع، وأصبح فيها بيت العائلة مسرحاً للحسرة والفجيعة.

بحسب ما أوردته مصادر محلية، فإن الجاني لم يفرّ من مكان الجريمة، بل تم توقيفه بسرعة من طرف عناصر الدرك الملكي التي حضرت إلى عين المكان فور إخطارها بالحادث. ومع ذلك، يبقى السؤال الموجع مطروحاً: ما الذي يدفع أخاً إلى قتل شقيقته بهذه الوحشية؟ ما الذي يخنق الأرواح لدرجة أن تتحول الأرحام إلى سكاكين؟

التحقيقات لا تزال جارية تحت إشراف النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بفاس، فيما باشرت مصالح الدرك الاستماع إلى عدد من الشهود، في محاولة لفهم خلفيات هذه الجريمة المفجعة، التي أدمت قلوب الجيران والأقارب وأثارت حزناً جماعياً امتد إلى كل ربوع المنطقة.

أولاد آزام اليوم ليست كما كانت أمس. صمت ثقيل يخيم على الأزقة، ووجوه تائهة تحمل ملامح الذهول والحداد. فالقاتل ليس غريباً، والضحية ليست بعيدة. إنها مأساة بيت واحد، لكنها في جوهرها جرح جماعي نازف… جرح يصعب أن يندمل.

رحم الله الضحية، وألهم ذويها الصبر والسلوان، وجعل من هذه الحادثة المريرة جرس إنذار عن الغضب المكبوت، والعنف الصامت الذي قد يتحول في أي لحظة إلى كارثة إنسانية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة