ذات صلة

تراجع الأدوار الدستورية للجماعات المحلية في مقابل توسع نفوذ السلطة المحلية

هشام نواش يشهد المشهد الترابي بالمغرب في السنوات الأخيرة نقاشاً...

الرباط ومدريد ترسّخان شراكة شاملة عبر دفعة جديدة من الاتفاقيات ومواقف سياسية منسجمة

الردار24H شهدت العاصمة مدريد حراكاً دبلوماسياً واقتصادياً مكثفاً خلال انعقاد...

المنتخب المغربي الرديف يستعد لاختبار سلطنة عُمان في كأس العرب

الردار24H أنهى المنتخب المغربي الرديف استعداداته لمواجهة منتخب سلطنة عُمان،...

عامل إقليم الخميسات يخلّد اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة باحتفاء مؤثر ومبادرات داعمة

مهرى الحسين.الخميسات خلّد إقليم الخميسات، يومه، اليوم العالمي للأشخاص ذوي...

تنسيق هيئات التعليم الأولي يعلن خطوة احتجاجية جديدة للمطالبة بإنصاف العاملين بالقطاع

الردار24H أعلن التنسيق الوطني لهيئات التعليم الأولي عن تنظيم محطة...

افتتاح مرتقب لحديقة عين السبع بالدار البيضاء يوم 22 دجنبر بعد إعادة تهيئة دامت سنوات

هشام نواش تتهيأ الدار البيضاء لافتتاح واحد من أبرز فضاءاتها...

الأكثر شهرة

تراجع الأدوار الدستورية للجماعات المحلية في مقابل توسع نفوذ السلطة المحلية

هشام نواش يشهد المشهد الترابي بالمغرب في السنوات الأخيرة نقاشاً...

الرباط ومدريد ترسّخان شراكة شاملة عبر دفعة جديدة من الاتفاقيات ومواقف سياسية منسجمة

الردار24H شهدت العاصمة مدريد حراكاً دبلوماسياً واقتصادياً مكثفاً خلال انعقاد...

المنتخب المغربي الرديف يستعد لاختبار سلطنة عُمان في كأس العرب

الردار24H أنهى المنتخب المغربي الرديف استعداداته لمواجهة منتخب سلطنة عُمان،...

عامل إقليم الخميسات يخلّد اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة باحتفاء مؤثر ومبادرات داعمة

مهرى الحسين.الخميسات خلّد إقليم الخميسات، يومه، اليوم العالمي للأشخاص ذوي...

تنسيق هيئات التعليم الأولي يعلن خطوة احتجاجية جديدة للمطالبة بإنصاف العاملين بالقطاع

الردار24H أعلن التنسيق الوطني لهيئات التعليم الأولي عن تنظيم محطة...

محاربة الكلاب الضالة تكلّف خزينة الدولة 80 مليون درهم: وزارة الداخلية تراهن على مكاتب حفظ الصحة الجماعية

الردار24H

في الوقت الذي تزداد فيه شكاوى المواطنين من انتشار الكلاب الضالة في عدد من الأحياء والمناطق القروية، كشف وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت عن معطى لافت يؤكد حجم التحدي الذي يطرحه هذا الملف، إذ بلغت كلفة مواجهته ما يناهز 80 مليون درهم سنوياً.

التصريح جاء في سياق جواب كتابي على سؤال تقدمت به النائبة البرلمانية عن الفريق الحركي، فدوى الحياني، حول تدابير الوزارة للحد من ظاهرة الكلاب الضالة، حيث شدد الوزير على أن هذه الحيوانات لا تمثل فقط مصدر إزعاج يومي، بل تُعدّ ناقلاً خطيراً لأمراض مميتة، على رأسها داء السعار.

ولمواجهة هذا التحدي، كشفت وزارة الداخلية عن توجهها لإحداث 130 مكتباً جماعياً لحفظ الصحة، في إطار شراكة بين عدد من الجماعات الترابية، وذلك من أجل سد الخصاص في التجهيزات الصحية التي تعاني منه جماعات عديدة، خاصة في العالم القروي.

وأشار لفتيت إلى أن محاربة الكلاب الضالة تقع ضمن اختصاص المجالس الجماعية ورؤسائها، باعتبارها جزءاً من مهام الوقاية الصحية، إلا أن الوزارة لا تقف موقف المتفرج، بل تعمل على تخصيص اعتمادات مالية سنوية لدعم الجماعات في هذا المجال، خاصة على مستوى تعزيز الموارد والتجهيزات.

هذا الرقم (80 مليون درهم) يسلّط الضوء على كلفة قضية قد تبدو ثانوية للبعض، لكنها في العمق تمسّ بشكل مباشر صحة وسلامة المواطن، وتطرح تساؤلات حول فعالية المقاربات الحالية، والحاجة إلى حلول مستدامة تراعي البعد الصحي والإنساني، بدل الاكتفاء بحملات موسمية لا تتجاوز في كثير من الأحيان منطق رد الفعل.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة