ذات صلة

خلافات سياسية تُربك نقل جثمان متوفى بسيدي حجاج واد حصار

هشام نواش.مديونة شهدت جماعة سيدي حجاج واد حصار أمس الجمعة...

هل يسير حزب الأصالة والمعاصرة على خطى حزب الاستقلال في ملف “مقبرة الإحسان”؟

هشام نواش.مديونة تتجه الأنظار من جديد إلى كواليس تدبير الشأن...

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

حرمان ساكنة مشروع رياض العمران من الماء الشروب يفضح اختلالات تدبيرية بين العمران و SRMCS

هشام نواش.مديونة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلالات في تدبير...

شركة العمران تحت المجهر : مرافق مكتملة… وأبواب موصدة بمشروع الرياض

هشام نواش.مديونة في الوقت الذي تنتظر فيه ساكنة مشروع الرياض...

الأكثر شهرة

خلافات سياسية تُربك نقل جثمان متوفى بسيدي حجاج واد حصار

هشام نواش.مديونة شهدت جماعة سيدي حجاج واد حصار أمس الجمعة...

هل يسير حزب الأصالة والمعاصرة على خطى حزب الاستقلال في ملف “مقبرة الإحسان”؟

هشام نواش.مديونة تتجه الأنظار من جديد إلى كواليس تدبير الشأن...

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

حرمان ساكنة مشروع رياض العمران من الماء الشروب يفضح اختلالات تدبيرية بين العمران و SRMCS

هشام نواش.مديونة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلالات في تدبير...

محاكمة مبديع تتواصل… وملف الصفقات يورّط وجوهاً قديمة ومهندسين غائبين

الردار24H
لا تزال فصول محاكمة محمد مبديع، الوزير السابق والقيادي البارز في حزب الحركة الشعبية، تتوالى داخل غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء، حيث تقرر، اليوم الخميس، تأجيل الجلسة إلى 15 ماي المقبل، في ملف يهم اختلالات جسيمة في تدبير صفقات عمومية بجماعة الفقيه بنصالح. جلسة اليوم، التي استغرقت ساعات، كشفت عن تداخل الأدوار بين موظفين جماعيين ومسؤولين تقنيين، فيما رفضت المحكمة طلب استدعاء مهندسين وردت أسماؤهم في وثائق مشبوهة تابعة لمكتب دراسات.
شهادات من داخل اللجنة الجماعية للأظرفة، التي يفترض أن تشرف على مساطر الصفقات، أماطت اللثام عن غياب الكفاءة القانونية والتقنية في اتخاذ قرارات بملايين الدراهم، إذ أكد عضو منذ سنة 1983 أن عمله اقتصر على “فتح الملفات”، بينما تولى آخرون مهمة التقييم. القاضي لم يُخفِ استغرابه من كون مصير 24 مليون درهم كان يُقرّر من طرف شخصين فقط، منتقدًا تغييب الخبرة عن اللجنة. وفي تطور لافت، تبيّن من خلال التحقيقات أن توقيعات بعض المهندسين في ملفات العروض مزورة، بل إن أحدهم أكد أن توقيعه أُدرج دون علمه، وأنه لم يسبق له التعاقد مع المكتب الذي أنجز الدراسات التقنية.
أما المتهم عبدو، فاختار الدفاع عن نفسه بالتأكيد على افتقاره إلى المؤهلات، معتبرا أنه كان يثق بزملائه من ذوي الخبرة، قبل أن يختم بصوت مكسور: “أنا ضحية… عشت للجماعة واليوم أعيش بالإيجار في تطوان”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة