ذات صلة

تراجع الأدوار الدستورية للجماعات المحلية في مقابل توسع نفوذ السلطة المحلية

هشام نواش يشهد المشهد الترابي بالمغرب في السنوات الأخيرة نقاشاً...

الرباط ومدريد ترسّخان شراكة شاملة عبر دفعة جديدة من الاتفاقيات ومواقف سياسية منسجمة

الردار24H شهدت العاصمة مدريد حراكاً دبلوماسياً واقتصادياً مكثفاً خلال انعقاد...

المنتخب المغربي الرديف يستعد لاختبار سلطنة عُمان في كأس العرب

الردار24H أنهى المنتخب المغربي الرديف استعداداته لمواجهة منتخب سلطنة عُمان،...

عامل إقليم الخميسات يخلّد اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة باحتفاء مؤثر ومبادرات داعمة

مهرى الحسين.الخميسات خلّد إقليم الخميسات، يومه، اليوم العالمي للأشخاص ذوي...

تنسيق هيئات التعليم الأولي يعلن خطوة احتجاجية جديدة للمطالبة بإنصاف العاملين بالقطاع

الردار24H أعلن التنسيق الوطني لهيئات التعليم الأولي عن تنظيم محطة...

افتتاح مرتقب لحديقة عين السبع بالدار البيضاء يوم 22 دجنبر بعد إعادة تهيئة دامت سنوات

هشام نواش تتهيأ الدار البيضاء لافتتاح واحد من أبرز فضاءاتها...

الأكثر شهرة

تراجع الأدوار الدستورية للجماعات المحلية في مقابل توسع نفوذ السلطة المحلية

هشام نواش يشهد المشهد الترابي بالمغرب في السنوات الأخيرة نقاشاً...

الرباط ومدريد ترسّخان شراكة شاملة عبر دفعة جديدة من الاتفاقيات ومواقف سياسية منسجمة

الردار24H شهدت العاصمة مدريد حراكاً دبلوماسياً واقتصادياً مكثفاً خلال انعقاد...

المنتخب المغربي الرديف يستعد لاختبار سلطنة عُمان في كأس العرب

الردار24H أنهى المنتخب المغربي الرديف استعداداته لمواجهة منتخب سلطنة عُمان،...

عامل إقليم الخميسات يخلّد اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة باحتفاء مؤثر ومبادرات داعمة

مهرى الحسين.الخميسات خلّد إقليم الخميسات، يومه، اليوم العالمي للأشخاص ذوي...

تنسيق هيئات التعليم الأولي يعلن خطوة احتجاجية جديدة للمطالبة بإنصاف العاملين بالقطاع

الردار24H أعلن التنسيق الوطني لهيئات التعليم الأولي عن تنظيم محطة...

محاكمة مبديع تتواصل… وملف الصفقات يورّط وجوهاً قديمة ومهندسين غائبين

الردار24H
لا تزال فصول محاكمة محمد مبديع، الوزير السابق والقيادي البارز في حزب الحركة الشعبية، تتوالى داخل غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء، حيث تقرر، اليوم الخميس، تأجيل الجلسة إلى 15 ماي المقبل، في ملف يهم اختلالات جسيمة في تدبير صفقات عمومية بجماعة الفقيه بنصالح. جلسة اليوم، التي استغرقت ساعات، كشفت عن تداخل الأدوار بين موظفين جماعيين ومسؤولين تقنيين، فيما رفضت المحكمة طلب استدعاء مهندسين وردت أسماؤهم في وثائق مشبوهة تابعة لمكتب دراسات.
شهادات من داخل اللجنة الجماعية للأظرفة، التي يفترض أن تشرف على مساطر الصفقات، أماطت اللثام عن غياب الكفاءة القانونية والتقنية في اتخاذ قرارات بملايين الدراهم، إذ أكد عضو منذ سنة 1983 أن عمله اقتصر على “فتح الملفات”، بينما تولى آخرون مهمة التقييم. القاضي لم يُخفِ استغرابه من كون مصير 24 مليون درهم كان يُقرّر من طرف شخصين فقط، منتقدًا تغييب الخبرة عن اللجنة. وفي تطور لافت، تبيّن من خلال التحقيقات أن توقيعات بعض المهندسين في ملفات العروض مزورة، بل إن أحدهم أكد أن توقيعه أُدرج دون علمه، وأنه لم يسبق له التعاقد مع المكتب الذي أنجز الدراسات التقنية.
أما المتهم عبدو، فاختار الدفاع عن نفسه بالتأكيد على افتقاره إلى المؤهلات، معتبرا أنه كان يثق بزملائه من ذوي الخبرة، قبل أن يختم بصوت مكسور: “أنا ضحية… عشت للجماعة واليوم أعيش بالإيجار في تطوان”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة