الردار24H
في مشهد إنساني مميز، احتضنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بفاس حفلا تكريميا على شرف الإطار الإداري محمد سجاع، الذي أسدل الستار على مرحلة مهنية طويلة قاد خلالها مصلحة الشؤون الإدارية والمالية، تاركا وراءه رصيدا غنيا من التجربة والعطاء. الحفل، الذي حضره عدد من الأطر التربوية والإدارية، لم يكن مجرد محطة بروتوكولية، بل تحول إلى لحظة جماعية لاستحضار مسار مهني بصمته الجدية والانضباط وحسن تدبير ملفات دقيقة، إلى جانب قدرته على خلق توازن بين متطلبات العمل وروح العلاقات الإنسانية داخل المرفق. وشهدت المناسبة كلمات مؤثرة نوهت بخصال المحتفى به، الذي جمع بين صرامة المسؤول وحكمة القائد، وأسهم في ترسيخ ثقافة عمل قائمة على التعاون والالتزام، ما جعل المصلحة التي أشرف عليها نموذجا في التنظيم والنجاعة. كما عبّر زملاؤه عن تقديرهم العميق لتجربته، مؤكدين أن علاقاتهم به تجاوزت الإطار المهني لتترسخ كروابط إنسانية يصعب نسيانها. واختُتم الحفل بتقديم هدايا رمزية وشهادات تقدير، في تعبير صادق عن الامتنان لما قدمه من خدمات جليلة، في صورة تعكس تحولا إيجابيا داخل الإدارة العمومية نحو تثمين الكفاءات والاعتراف بالعطاء، وتؤكد أن نهاية المسارات المهنية قد تكون بداية لتكريم مستحق يخلّد أثر أصحابها.

