مستشار جماعي بسيد الكامل اقليم سيدي قاسم يصف الإعلام بالمرتزقة ويثير موجة جدل واسعة
أثار مستشار جماعي موجة من الجدل بعد تصريحاته المثيرة التي وصف فيها وسائل الإعلام بـ”المرتزقة”، وذلك خلال خرجته مع منبرين إعلاميين بساحة مقر الجماعة. التصريح، الذي جاء في سياق نقاش حاد حول قضايا تهم الشأن المحلي، اعتبره العديد من الصحفيين والصحفيات إهانة مباشرة لمهنة الصحافة وتقليلًا من دورها في نقل الحقائق للرأي العام.
تصريح مثير وردود غاضبة
جاء هذا التصريح خلال لقاء بساحة مقر الجماعة ، حيث وجه المستشار الجماعي انتقادات لاذعة لبعض المنابر الإعلامية، متهمًا إياها بعدم الحياد والتلاعب بالمعلومات لخدمة أجندات معينة. وقال في كلمته: “هناك إعلاميون لا همّ لهم سوى الاصطياد في الماء العكر، وتحويل الحقائق لخدمة مصالح شخصية أو سياسية، هؤلاء ليسوا صحفيين بل مرتزقة يعملون لمصلحة من يدفع أكثر.”
هذا التصريح قوبل بموجة من الاستنكار من قبل عدد من الصحفيين المحليين، الذين اعتبروا أن المستشار الجماعي تجاوز حدوده وأساء لمهنة الصحافة دون تقديم أدلة واضحة على ادعاءاته.
انتظار حق الرد
في المقابل، أكدت بعض وسائل الإعلام التي شملها هذا الهجوم أنها ستتخذ خطوات قانونية ضد المستشار، مطالبةً إياه بتقديم أدلة على اتهاماته أو الاعتذار العلني. كما شدد عدد من الصحفيين على ضرورة احترام العمل الصحفي، معتبرين أن أي انتقاد يجب أن يكون مبنيًا على وقائع وليس اتهامات عامة.
مهنة الصحافة بين حرية التعبير والمسؤولية
يرى عدد من المتابعين أن هذا الجدل يفتح النقاش مجددًا حول العلاقة بين السياسيين والإعلام، وأهمية ضمان حرية الصحافة مع التزامها بالموضوعية والمسؤولية. كما أشار البعض إلى أن هذه التصريحات قد تعكس توتراً متزايدًا بين بعض المسؤولين المحليين والإعلام، خاصة في ظل الكشف عن ملفات حساسة تتعلق بتدبير الشأن العام.
في انتظار تطورات هذه القضية، يبقى السؤال مطروحًا: هل كان تصريح المستشار زلة لسان في لحظة انفعال، أم أنه يعكس موقفًا عامًا تجاه وسائل الإعلام؟
