الردار24H
عاد مستشفى الحسني بالناظور إلى واجهة الجدل الصحي المحلي، بعدما وجه نشطاء مهتمون بالشأن الصحي انتقادات لاذعة إلى الوضع المتردي الذي تعرفه أقسام المستعجلات، خاصة من حيث الخصاص الكبير في الموارد البشرية وغياب التجهيزات الطبية الضرورية. ووفق مصادر محلية، فإن هذا النقص المزمن أثار تساؤلات حول نجاعة تدبير القطاع الصحي بالإقليم، ما دفع برلمانيا إلى توجيه سؤال كتابي إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، مطالبًا بتوضيح الخطوات العاجلة التي تنوي الوزارة اتخاذها لتدارك هذا التدهور، خصوصًا في ما يتعلق بتوفير أجهزة الإنعاش والتصوير الطبي المتنقل. كما شمل الطلب دعوة إلى تحسين ظروف الاستقبال وضمان كرامة المرضى، إلى جانب إحداث وحدات متنقلة للطوارئ لتعزيز القرب الطبي بالمناطق المجاورة، وسط دعوات لجعل الحق في العلاج أولوية فعلية وليس مجرد شعار.
