معاناة جماعة سيد الكامل اقليم سيدي قاسم مهمشة وسط الغيس والوحل
بقلم: إدريس شميشة الردار 24H
واقع التهميش والإقصاء
في قلب منطقة غنية بفلاحة الأرز ، حيث تنعدم الخدمات الأساسية وتغرق الطرق في الوحل مع أولى زخات المطر، تعيش جماعة من السكان معزولة عن العالم، محرومة من أبسط حقوقها في العيش الكريم. في هذه البقعة المنسية، لا طرق معبدة تصلهم بالحياة خارج قريتهم.
معاناة يومية بين الغيس والوحل
مع حلول فصل الشتاء، تتحول حياة كل الدواوير إلى كابوس يومي. الطرقات الوحيدة التي تربطهم بالمراكز الحضرية تغرق في الوحل، مما يجعل التنقل مستحيلاً، خاصة للمرضى والطلاب. وعند تصاريح المواطنين “عندما تمطر، نبقى محاصرين داخل بيوتنا الطينية، لا يمكننا الوصول إلى السوق أو المستشفى”
مطالب السكان ونداء الاستغاثة
يطالب سكان الجماعة السلطات بالتدخل العاجل لفك العزلة عنهم، عبر تعبيد الطرق، وتحسين البنية التحتية، وتوفير الخدمات الأساسية التي يفتقرون إليها منذ عقود . يقول أحد الشيوخ بنبرة يملؤها الحزن والغضب. “نحن لسنا مواطنين من الدرجة الثانية، من حقنا أن نحيا بكرامة”،
تبقى مأساة هذه الجماعة نموذجًا لمعاناة العديد من القرى المهمشة التي تواجه الإقصاء وسط صمت المسؤولين. فهل ستتحرك الجهات المعنية لإنهاء هذا الوضع المأساوي، أم ستظل هذه الأصوات تصرخ في الفراغ؟
