الردار24H
في أجواء احتفالية نابضة بالحيوية، احتضن قطب تربية المواشي بالمعرض الدولي للفلاحة بمكناس حفلاً مميزاً لتوزيع الجوائز على نخبة من مربّي المواشي المغاربة الذين تألقوا في مسابقات انتقاء أجود رؤوس المواشي. الحفل عرف حضور شخصيات وازنة، يتقدمهم وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، وعامل عمالة مكناس عبد الغني الصبار، إلى جانب عدد من المسؤولين من مختلف المستويات.
هذه التظاهرة الفلاحية الكبيرة كانت مناسبة لإبراز أفضل ما تزخر به المملكة من ثروات حيوانية، حيث جرى تتويج مربين ومربيات من مختلف جهات المغرب بعدما خضعوا لمعايير تقييم دقيقة أشرفت عليها لجان تقنية مشتركة وطنية ودولية متخصصة في تربية المواشي. عمليات الانتقاء اعتمدت على المعايير الزوتقنية الخاصة بكل سلالة، في احترام صارم لمقاييس الجودة والإنتاج.
بلغ عدد المشاركين في هذه المباريات 248 مربياً، توزعوا بين 51 مربياً للأبقار الحلوب، و69 مربياً للأغنام، و37 مربياً للماعز، و66 مربياً لأبقار اللحوم، فضلاً عن 16 مربياً للسلالات المحلية و9 مربين للإبل. وقدّم هؤلاء أفضل رؤوس مواشيهم في منافسة أبانت عن المستوى العالي الذي وصلت إليه مهنة تربية المواشي بالمغرب.
رواق المواشي شهد عرض 679 رأساً من مختلف الأنواع، بينها 132 رأساً من أبقار الحليب، و96 رأساً من أبقار اللحوم، و16 رأساً من الأبقار المحلية، إضافة إلى 426 رأساً من الأغنام والماعز، و9 رؤوس من الإبل، مما يعكس التنوع والثراء الذي يميز الإنتاج الحيواني الوطني.
حفل التتويج لم يكن فقط مناسبة لتكريم جهود المربين، بل شكل أيضاً محطة لإبراز المكانة المتزايدة لقطاع تربية المواشي في دعم الاقتصاد القروي وتعزيز الأمن الغذائي الوطني، وسط تطلعات لمواصلة تطوير هذا القطاع الحيوي عبر الاستفادة من التقنيات الحديثة والتحسين الوراثي للسلالات المغربية.
