ذات صلة

طعن قضائي في نتائج الانتخابات الجزئية بجماعة صفصاف إقليم سيدي قاسم

الردار24H شهدت المحكمة الإدارية بالرباط إيداع مقال طعن يروم المطالبة...

عامل إقليم سيدي قاسم يتفقد مشروع الحماية من الفيضانات بمشرع بلقصيري

الردار24H قام عامل إقليم سيدي قاسم، صباح اليوم، بزيارة ميدانية...

13 مستشارًا جماعيًا ينددون بالاعتداء على فؤاد باخويى داخل دورة رسمية

الردار24H شهدت جماعة الصفصاف بإقليم سيدي قاسم، يوم الأربعاء 7...

عائشة بكرتيت تتألق في “أسبوع القفطان” بمراكش وتبرز سحر التراث الأمازيغي المغربي

يونس برا.تزنيت تألقت ابنة مدينة تيزنيت عائشة بكرتيت، مؤسسة مشروع...

الأكثر شهرة

طعن قضائي في نتائج الانتخابات الجزئية بجماعة صفصاف إقليم سيدي قاسم

الردار24H شهدت المحكمة الإدارية بالرباط إيداع مقال طعن يروم المطالبة...

عامل إقليم سيدي قاسم يتفقد مشروع الحماية من الفيضانات بمشرع بلقصيري

الردار24H قام عامل إقليم سيدي قاسم، صباح اليوم، بزيارة ميدانية...

13 مستشارًا جماعيًا ينددون بالاعتداء على فؤاد باخويى داخل دورة رسمية

الردار24H شهدت جماعة الصفصاف بإقليم سيدي قاسم، يوم الأربعاء 7...

ملف “إسكوبار الصحراء” يتسع: معطيات جديدة تربط شخصيات سياسية ورياضية بسهرات وتعاملات مالية مشبوهة

الردار24H

شهدت قاعة محكمة الاستئناف بالدار البيضاء تطورات مثيرة في ملف تاجر المخدرات الدولي أحمد بن إبراهيم، المعروف بلقب “إسكوبار الصحراء”، بعد تقديم الشاهد الرئيسي “توفيق.ز” شهادته التي كشفت تفاصيل مثيرة حول علاقات مفترضة بين المتهم وشخصيات بارزة، منها سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد، وعبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق.

الشاهد أشار إلى أن فيلا فخمة بحي كاليفورنيا كانت مسرحًا لسهرات يشرف عليها مقرب من المتهم، وأن الناصري وبعيوي حضرا بعضها، رغم تأكيده أنها “سهرات عادية” لا تتضمن مظاهر ماجنة. كما تحدث عن إصلاحات بملايين الدراهم للفيلا، وصفقات اقتناء سيارات وشاحنات، بعضها بيعت دون شهادة مطابقة، مع تدخل الناصري في تسهيل عملية الترقيم.

الشهادة تضمنت كذلك تفاصيل حول نقل مبالغ مالية ضخمة، من بينها مليار سنتيم داخل علبة كرتونية، وطلب إيداع 100 مليون سنتيم بحساب الشاهد، ما أثار شكوكه حول مصدر الأموال.

الجلسة التي غصّت بالمحامين، شهدت غياب عدد من الشهود، من ضمنهم الفنانة لطيفة رأفت، وطليقة عبد النبي بعيوي، بسبب عدم التوصل بالاستدعاءات، في حين حضر البرلماني عبد الواحد شوقي كشاهد. ودافع محامو الأطراف عن ضرورة استدعاء جميع الشهود لضمان محاكمة عادلة وكشف ملابسات هذا الملف الشائك.

الهيئة القضائية قررت مواصلة الاستماع إلى الشاهد الرئيسي، مع إعادة استدعاء باقي الشهود غير المتوصلين بالاستدعاءات، فيما يبقى الملف مفتوحًا على مزيد من التطورات التي قد تطال أسماء ووقائع جديدة، في واحدة من أكبر قضايا الاتجار الدولي بالمخدرات وغسل الأموال التي عرفها المغرب في السنوات الأخيرة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة