هشام نواش.مديونة
عقدت صباح اليوم الإثنين 12 يناير 2025 الدورة العادية لشهر يناير لــ المجلس الإقليمي لمديونة، وذلك لمناقشة مجموعة من النقاط المدرجة ضمن جدول الأعمال، في مقدمتها تقديم تقرير إخباري حول حصيلة أنشطة المجلس، والدراسة والمصادقة على مشروع برنامج تنمية إقليم مديونة، إضافة إلى تحيين هيكلة إدارة المجلس الإقليمي وتحديد اختصاصاتها.
وشكلت هذه الدورة محطة مؤسساتية مهمة بالنظر إلى طبيعة القضايا المطروحة، والتي تكتسي بعداً تنموياً وتنظيمياً يهم ساكنة الإقليم بشكل مباشر، خاصة ما يتعلق ببرنامج التنمية الإقليمي الذي يُفترض أن يرسم ملامح المرحلة المقبلة من التدبير المحلي.
غير أن أشغال هذه الدورة شابها قرار منع الصحفيين من تصوير فيديوهات لنقل أطوار الجلسة وتغطية مجرياتها للرأي العام، رغم كونها دورة مفتوحة وليست مغلقة، الأمر الذي أثار استغراب واستياء عدد من ممثلي المنابر الإعلامية الحاضرة و انسحاب بعضها من القاعة.
ويطرح هذا المنع علامات استفهام حول مدى احترام مبادئ الشفافية وحق المواطن في المعلومة، ودور الإعلام كشريك أساسي في مواكبة عمل المجالس المنتخبة، خاصة في ظل النقاش المتزايد حول الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن تضييق هامش التغطية الإعلامية خلال الدورات العمومية لا يخدم مصلحة العمل المؤسساتي، بل يساهم في تعميق فجوة الثقة بين المنتخبين والرأي العام، في وقت يُفترض فيه تعزيز الانفتاح والتواصل مع المواطنين عبر مختلف الوسائط الإعلامية.
منع الصحافة من تصوير فيديوهات يطبع أشغال دورة يناير للمجلس الإقليمي لمديونة
