الردار24h
شهدت العاصمة الرباط، صباح اليوم الأحد، مسيرة وطنية ضخمة شارك فيها آلاف المواطنين من مختلف مناطق المغرب، استجابة لنداء الهيئات الداعية إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني، واحتجاجاً على المجازر المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة منذ شهور.
المسيرة التي انطلقت من باب الأحد وسط العاصمة، مرّت في جو من التعبئة الشعبية الواسعة، حيث رفعت شعارات قوية تندد بالصمت الدولي، وتُحمل المسؤولية للمجتمع الدولي إزاء الجرائم المستمرة بحق المدنيين في غزة. كما عبّر المحتجون عن رفضهم القاطع لكل أشكال التطبيع، مردّدين: “التطبيع خيانة… وفلسطين أمانة”
وسط أعلام فلسطين التي زينت الأكتاف واللافتات، ووجوه الأطفال الذين يحملون صور الشهداء، لم يكن الحضور مجرد تعبير رمزي، بل رسالة صريحة بأن القضية الفلسطينية لا تزال تسكن قلوب المغاربة.
“غزة لا تُقصف فقط بالقنابل، بل تُقتل بصمت المتفرجين”، تقول إحدى المتظاهرات، مضيفة: “نحن هنا لنقول إن الشعب المغربي مازال صامداً إلى جانب إخوتنا في فلسطين”.
عرفت المسيرة مشاركة لافتة لمختلف المكونات السياسية والحقوقية والنقابية، إلى جانب حضور شبابي واسع، مما أضفى طابعاً وحدوياً على التظاهرة. وندد المتحدثون خلال المسيرة بـ”جرائم الحرب” التي يرتكبها الاحتلال، وبالمواقف المتواطئة لبعض القوى الدولية.
من بين الشعارات التي دوّت في المسيرة:
“كلنا غزة… كلنا فلسطين”
“من الرباط إلى فلسطين… الشعب واحد مش اثنين”
“يا شهيد ارتاح ارتاح… نواصل الكفاح”
أما اللافتات، فحملت صور أطفال غزة، وأخرى تُطالب بوقف المجازر، وترفع مطالب بمقاطعة الشركات الداعمة للاحتلال، وتُشيد بصمود المقاومة.
