الردار24H
منذ انطلاق موجة الفيضانات التي ضربت عدداً من مناطق المغرب، وعلى رأسها حوض اللوكوس وسهل الغرب، يثير الغياب التام لوزير التجهيز والماء نزار بركة أسئلة مقلقة حول أداء الوزارة في لحظة دقيقة تتطلب الحضور الميداني والتواصل الصريح قبل أي شيء آخر، إذ لم يظهر الوزير لا ميدانياً ولا عبر تصريح رسمي يوضح حقيقة وضعية سد واد المخازن، ولا يفند الإشاعات الخطيرة التي تتحدث عن نسب ملء غير مسبوقة وتزرع الرعب في نفوس سكان القصر الكبير وضفاف اللوكوس، في وقت تعيش فيه الساكنة خوفاً حقيقياً على الأرواح والممتلكات، بينما تواصل السلطات المحلية والقوات العمومية والوقاية المدنية والقوات المسلحة الملكية مجهوداتها على الأرض، مقابل صمت وزاري غير مفهوم يزيد من منسوب القلق ويترك المواطنين فريسة للأخبار المتداولة، في وقت كان فيه المغاربة في أمسّ الحاجة إلى خطاب رسمي واضح ومسؤول من نزار بركة، يطمئنهم ويؤكد أن الدولة حاضرة بالفعل لا بالاستنفار الأمني فقط، بل أيضاً بالتواصل والوضوح في زمن الأزمات.
