الردار24H
أصدر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة بسيدي قاسم، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، بياناً استنكارياً شديد اللهجة، عبّر فيه عن رفضه لما وصفه بـ”الاختلالات والتدخلات غير المشروعة” في تدبير الموارد البشرية بالمركز الاستشفائي الإقليمي للمدينة، والتي قال إنها تأتي “بضغط من إحدى النقابيات” و”لأسباب لا علاقة لها بالمصلحة العامة”.
وأفاد البيان الصادر بتاريخ 18 ماي 2025 أن هذه التدخلات أسفرت عن قرارات اعتبرها المكتب النقابي “غير مهنية” و”بعيدة عن المعايير العلمية والإدارية”، في مقدمتها تغيير البرمجة الليلية داخل مصلحة المستعجلات، ما أدى إلى تقليص عدد الممرضات إلى اثنتين فقط بدل ثلاث، رغم ارتفاع عدد المرضى والحالات الوافدة.
النقابة أوردت كذلك أن هذه التغييرات تمت بناء على “اعتبارات شخصية وانتماءات نقابية”، محذّرة من خطورتها على السير العادي للمرفق الصحي، خاصة أن المصلحة المعنية تُعد من أكثر المصالح حيوية داخل المستشفى. كما أشارت إلى أن المندوبية الإقليمية سبق أن عبّرت عن رفضها لمثل هذه الممارسات، داعية إلى تغليب مصلحة المريض والالتزام بالقوانين والمساطر الإدارية.
وختم المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة بيانه بالتشديد على ضرورة احترام مبدأ تكافؤ الفرص داخل المؤسسات الصحية، محذّراً من مغبة التمادي في التدخلات التي تهدد استقرار المرفق العمومي، ومؤكداً استعداده لخوض كافة الأشكال الاحتجاجية في حال استمرار الوضع.

