الردار24H
في تطور دبلوماسي جديد، جدد المستشار الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون الإفريقية، مسعد بولس، تأكيد الولايات المتحدة القوي وغير القابل للشك على اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه. جاء ذلك في أعقاب تصريحات رئيس الدبلوماسية الأمريكية، ماركو روبيو، والتي نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي الجمعة، حيث وصفها بأنها “تصريحات قوية” تبرز التزام واشنطن الثابت بهذا الموقف.
الحديث عن اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء ليس جديدًا، حيث كان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد أعلن عن ذلك في ديسمبر 2020، عقب مكالمة هاتفية مع جلالة الملك محمد السادس. الرئيس ترامب أصدر مرسومًا رئاسيًا يؤكد أن السيادة المغربية على كافة مناطق الصحراء المغربية باتت معترفًا بها رسميًا من قبل الولايات المتحدة، وهو ما اعتبر خطوة تاريخية في العلاقات الثنائية بين البلدين.
وفي سياق متصل، استعرض ماركو روبيو، كاتب الدولة في وزارة الخارجية الأمريكية، تأكيدات واشنطن على موقفها الثابت خلال لقاء جمعه بوزير الشؤون الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، في أبريل الماضي. روبيو شدد على دعم الولايات المتحدة لمقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب، باعتباره الحل الوحيد العادل والدائم للنزاع حول الصحراء.
تصريحات روبيو وبولس تبرز تماسك السياسة الأمريكية تجاه هذا الملف، ويعكس دعمًا قويًا لمغربية الصحراء، وهو ما من شأنه أن يعزز مكانة المغرب على الساحة الدولية ويقوي علاقاته مع الولايات المتحدة. هذه التأكيدات تأتي في وقت حساس بالنسبة للملف الصحراوي، حيث يسعى المغرب إلى تعزيز دعمه الدولي لمقترح الحكم الذاتي تحت سيادته، مستندًا إلى الدعم القوي من حليف استراتيجي مثل الولايات المتحدة.
