مصطفى مويكا.مكناس
خلّدت المنطقة الأمنية بويسلان، إلى جانب باقي مصالح الأمن الوطني بالمملكة، الذكرى التاسعة والستين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، مناسبة سنوية تُبرز الجهود المتواصلة لحماية الوطن وضمان أمن المواطنين، في ظل رؤية حديثة تجعل من رجل الأمن شخصية منفتحة، محترمة للقانون، قريبة من المواطن، ومؤمنة بأن الثقة تُكتسب ولا تُفرض.
الاحتفال بهذه الذكرى في ويسلان أتى ليعكس تحوّلاً حقيقياً في النموذج الأمني المغربي، الذي أصبح اليوم مرجعاً دولياً يُشاد به، ومصدر اطمئنان داخلي، بفضل المقاربة الشاملة التي تجمع بين الوقاية والردع، وبين الصرامة والانفتاح.
تحت قيادة السيد عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني، شهدت المنظومة الأمنية المغربية خلال العقد الأخير نقلة نوعية، سواء على مستوى البنية التحتية لمراكز الشرطة، أو من حيث تحسين ظروف اشتغال رجال ونساء الأمن، وهو ما ظهر جلياً في المنطقة الأمنية بويسلان، التي أصبحت نموذجاً في الرقمنة وتبسيط المساطر، من بطائق التعريف إلى استقبال الشكايات.
وتؤكد هذه المناسبة، بعد 69 سنة من التأسيس، أن الشرطة المغربية ماضية بثقة في مسار التجديد، وعازمة على خدمة المواطن بقلب صارم وعقل منفتح، في ظل احترام تام لحقوق الإنسان، وتجسيد عملي لمفهوم “الشرطة المواطِنة”.
