إقتناء مجموعة من الوسائل الطبية للمستشفى الإقليمي بالجديدة والمستشفى المحلي بأزمور يعيش تحت وطأة التهميش !!.
بقلم بوشعيب منتاجي
أليس من حق ساكنة مدينة أزمور والجماعات المجاورة أن تحس بكرامة الانتماء كلما ولجت إلى مستشفى المحلي بأزمور لتلقي الإسعافات الضرورية ، على اعتبار أن المديرية لوزارة الصحة بإقليم الجديدة طلقت القطاع الصحي بمدينة أزمور بسن سياسة كم من حاجة قضيناها بتركها. ، هذه السياسة لم تعد مقبولة في مغرب اليوم ، مغرب القطع بشكل نهائي مع الحكرة التي تعيشها المدن والمناطق التي ليس لها ثمثيلية برلمانية كما هو الشأن بأزمور وبعض الجماعات المجاورة .
ذلك أن المهتمين بالشأن المحلي خاصة الصحي منه يستغربون من عدم إستفادة المستشفى المحلي من الوسائل اللوجيستيكية الجديدة من الميزانية المخصصة له والتي تقدر ب93 مليون سنتيم في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منحت لإحدى الجمعيات الناشطة بمدينة ازمور مما يطرح عدة علامات إستفهام على اعتبار أن مستشفى المحلي بازمور يعيش على إيقاع مجموعة من الاختلالات اهمها النظافة وعدم الإهتمام بالمساحات الخضراء وغياب الإنارة الداخلية والخارجية والصباغة والغياب الكلي للصيانة المرتبطة بالبنية الأساسية ، كما أن المهتم أيضا يقف عاجزا عن فهم انقراض مجموعة من التخصصات التي عرفتها هذه المؤسسة الطبية أثناء تدشينها ، كمصلحة القلب والجهاز الهضمي والأمراض الجلدية وطب النساء والتوليد وطب الأطفال والجراحة العامة حيث عرفت هذه المؤسسة إحالة مجموعة من الأطباء والطبيبات على التقاعد النسبي دون تعويضهم ، هذه المعاناة زادت من حدتها الأعطاب التي تلاحق جهاز الفحص بالصدى والتدخلات السافرة لبعض الدخلاء في قرار أطباء مصلحة المستعجلات ومصلحة التوليد رغم علم بعض المسؤولين بهذه الأمور .
فمتى تفكر مديرية الصحة في إيجاد حلول ناجعة لإرجاع جميع التخصصات والقطع مع سياسة <<سير للجديدة >> التي لم تعد مقبولة في الوقت الذي نادت أعلى سلطة في البلاد بالعمل على تقديم خدمات في المستوى انسجاما مع تطلعات المغاربة .
وكيف يمكن أن نقنع الساكنة أن من أستفادت من مبلغ 93مليون سنتيم في إطار المبادرة الوطنية خصصت بالكامل لإقتناء مجموعة من التجهيزات الطبية للمستشفى الإقليمي بالجديدة تنشط بمدينة ازمور وكان من المفروض أن تكون الأولوية من الإستفادة مدينة أزمور ؟
وفي إطار الشفافية والحكامة فالجميع مطالب بتوضيحات في هذا الشأن !!؟.
