ذات صلة

تيزنيت تتحول إلى حلبة انتخابية ساخنة قبل اقتراع 23 شتنبر

يونس برا.تزنيت دخلت دائرة تيزنيت على إيقاع انتخابي ساخن، بعدما...

حادثة سير خطيرة بالبرنوصي بين طاكسي وحافلة للنقل الحضري تخلّف حالة استنفار

هشام نواش شهدت منطقة سيدي البرنوصي بمدينة الدارالبيضاء، مساء أمس...

بعد رفض منحه التزكية.. مطالب بطرد “الخصم” من حزب الحركة الشعبية بسبب الترشح كمستقل

الردار24H في تطور سياسي لافت، عاد الجدل ليطفو على الساحة...

كندا تعلن دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي… خطوة دبلوماسية تعزز مسار تسوية نزاع الصحراء

الردار24H أعلنت كندا عن اعترافها بمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه...

الاتحاد المغربي للشغل يخلّد فاتح ماي بمشرع بلقصيري… تأكيد على كرامة العامل والدفاع عن الحقوق

الردار24H يستعد الاتحاد المغربي للشغل إلى جانب الاتحاد المحلي لنقابات...

انفجار قوي يهز مدينة باتنة الجزائرية ويخلّف خسائر بشرية ومادية

الردار24H اهتزت مدينة باتنة، شرق الجزائر، على وقع انفجار قوي...

الأكثر شهرة

تيزنيت تتحول إلى حلبة انتخابية ساخنة قبل اقتراع 23 شتنبر

يونس برا.تزنيت دخلت دائرة تيزنيت على إيقاع انتخابي ساخن، بعدما...

حادثة سير خطيرة بالبرنوصي بين طاكسي وحافلة للنقل الحضري تخلّف حالة استنفار

هشام نواش شهدت منطقة سيدي البرنوصي بمدينة الدارالبيضاء، مساء أمس...

بعد رفض منحه التزكية.. مطالب بطرد “الخصم” من حزب الحركة الشعبية بسبب الترشح كمستقل

الردار24H في تطور سياسي لافت، عاد الجدل ليطفو على الساحة...

كندا تعلن دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي… خطوة دبلوماسية تعزز مسار تسوية نزاع الصحراء

الردار24H أعلنت كندا عن اعترافها بمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه...

الاتحاد المغربي للشغل يخلّد فاتح ماي بمشرع بلقصيري… تأكيد على كرامة العامل والدفاع عن الحقوق

الردار24H يستعد الاتحاد المغربي للشغل إلى جانب الاتحاد المحلي لنقابات...

اختناق مجاري مياه الأمطار يهدد مشروع الرياض مع أولى التساقطات… وغياب تام لتدخل شركة SRMCS

هشام نواش.مديونة

في الوقت الذي شهد فيه المغرب خلال الأيام الأخيرة زخات مطرية مهمة، ومع توقعات مصلحة الأرصاد الجوية استمرار التساقطات ابتداءً من الأسبوع المقبل بمدينة الدار البيضاء ونواحيها، يعيش مشروع الرياض بسيدي حجاج واد حصار على وقع قلق متزايد بسبب الوضع المتردي لقنوات تصريف مياه الأمطار.

فمجاري الصرف داخل المشروع ما تزال تعاني من اختناق واضح نتيجة تراكم الأتربة ومخلفات البناء والنفايات، ما يجعلها غير قادرة على استيعاب مياه التساقطات المرتقبة، الأمر الذي قد يعيد سيناريو الفيضانات الذي عرفته المنطقة خلال السنوات الماضية.

ورغم خطورة الوضع، يُسجَّل غياب شبه تام لأي تدخل من الشركة المتعددة الخدمات SRM التي تبقى المخول لها قانونياً مهمة الصيانة والتدخل الاستباقي قبل حلول موسم الأمطار، خصوصاً في منطقة تعرف نمواً عمرانياً متسارعاً وحركية بناء نشطة تُخلف وراءها كميات كبيرة من الردم والمخلفات.

السكان عبروا عن استيائهم واستغرابهم من غياب المقاربة الوقائية، مؤكدين أن التدخل قبل وقوع الضرر أفضل بكثير من معالجة نتائجه، داعين الجهات المختصة للتحرك العاجل قبل أن تتحول الأزقة والشوارع إلى برك مائية تعرقل السير وتشكل خطراً على الساكنة والمنشآت.

وأمام هذا الفراغ، لجأ عدد من ساكنة المشروع إلى القيام بتدخلات فردية وتطوعية لتنظيف بعض قنوات الصرف وإزالة الأوساخ المتراكمة، في محاولة استباقية لتجنب ما قد تسببه الأمطار من فيضانات وفوضى مرورية وتعطل للحياة اليومية

ويبقى السؤال المطروح بقوة اليوم: هل ستتحرك الجهات المسؤولة قبل وصول الأمطار المنتظرة؟ أم سيُترك المواطنون مرة أخرى في مواجهة الفيضانات والعشوائية؟

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة