الردار24H
في خطوة تنظيمية تعكس دينامية متجددة، أعلنت حزب الحركة الشعبية بإقليم سيدي قاسم عن إطلاق سلسلة من اللقاءات المحلية، وذلك في إطار انتداب منسقي الحزب بالجماعات الترابية، بهدف تعزيز الحضور الميداني وتقوية هياكل التنظيم الحزبي على المستوى المحلي.
وحسب البرنامج المعلن، ستنطلق هذه اللقاءات يوم السبت 2 ماي 2026 بدائرة أشراردة، تليها محطة ثانية يوم الأحد 3 ماي بدائرة ورغة، ثم لقاء ثالث يوم السبت 9 ماي بدائرة تلال الغرب، على أن تختتم الجولة يوم الأحد 10 ماي بدائرتي بهت وغرب بني مالك، وذلك مباشرة بعد صلاة العصر.
وتندرج هذه المبادرة ضمن رؤية الحزب الرامية إلى تجديد النخب المحلية، والانفتاح على الكفاءات، وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، في أفق بناء تنظيم حزبي قوي وقادر على مواكبة التحديات التنموية التي يعرفها الإقليم.
ويقود هذه الدينامية الميدانية المنسق الإقليمي للحزب الدكتور عبيدودي عبد النبي، الذي يراهن على إرساء نموذج تنظيمي فعال، قائم على القرب والتفاعل، بما يعزز ثقة المواطنين في العمل السياسي ويقوي حضور الحزب داخل مختلف الجماعات الترابية.
كما تعكس هذه اللقاءات توجهاً واضحاً نحو إعادة هيكلة المشهد الحزبي محلياً، عبر ضخ دماء جديدة في التنظيم، وفتح المجال أمام مشاركة أوسع للساكنة في تدبير الشأن العام، وهو ما يتماشى مع التحولات التي يشهدها العمل السياسي بالمغرب.
ويرى متتبعون أن هذه الخطوة تمثل مؤشراً على استعداد مبكر للاستحقاقات المقبلة، من خلال بناء قاعدة تنظيمية صلبة، قادرة على تحقيق القرب من المواطن، وترجمة انتظاراته إلى برامج واقعية ومشاريع ملموسة.
وفي ظل هذه الدينامية، يراهن حزب الحركة الشعبية على ترسيخ حضوره بإقليم سيدي قاسم، عبر مقاربة ميدانية تضع المواطن في صلب الاهتمام، وتؤكد أن العمل الحزبي لم يعد يقتصر على الخطاب، بل أصبح رهيناً بالفعل والتواصل المستمر.
