نواش مولاي هشام
فبعد أن استبشرت ساكنة مشروع الرياض خيرا بتعيين السيد محمد الكنبوشي رئيس جماعة سيدي ححاج واد حصار رئيسا لمؤسسة التعاون بين الجماعات البيضاء المكلفة بتدبير قطاع النقل بجهة الدارالبيضاء سطات من أجل الدفاع عن الملف المطلبي لساكنة إقليم مديونة عامة و سيدي حجاج واد حصار خاصة ، والذي كان قد وعد ساكنة مشروع الرياض بدخول الحافلات العمومية خلال نهاية السنة الماضية، وذلك خلال أشغال دورة شهر أكتوبر الماضي.
بعد كل هذه المراحل و المستجدات لا زالت الأمور غير واضحة بالنسبة لساكنة مشروع الرياض حول موعد دخول الحافلات العمومية و ما يدور في الكواليس و الإجتماعات المنعقدة وسط تعتيم إعلامي في غياب أي قنوات للتواصل مع الإعلام و المجتمع المدني لتقريب الصورة و طمانة الساكنة التي عانت ولا زالت تعاني منذ سنوات من غياب وسائل النقل العمومية.
إن كل تأخر في دخول الحافلات العمومية يؤثر بشكل سلبي على تقدم مشروع الرياض و يكبد الساكنة خسائر مادية و نفسية تنضاف لباقي المشاكل التي تعيق إندماجها في محيطها الجديد باعتبارها ساكنة مرحلة من وسط الدار البيضاء في إطار برنامج “مدن بدون صفيح” الذي أمر به صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
و تطالب فعاليات المجتمع المدني عبر عدة مراسلات للجهات المسؤولة و على رأسها السيد محمد امهيدية والي جهة الدارالبيضاء سطات بضرورة دخول الحافلات العمومية لمشروع الرياض خاصة مع تزايد عدد الساكنة التي وصلت إلى 34 ألف نسمة حسب الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة
