حسام فوزي / الردار24
عاد المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء إلى الواجهة، بعد عملية تحديث ضخمة استغرقت عامًا كاملًا، حيث تم استبدال 45 ألف مقعد، وتحديث منظومة الصوت والمراقبة بالفيديو، وإنشاء منطقة مختلطة ونفق مركزي جديد للاعبين. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا يتم اللجوء إلى التحديث المتكرر للملعب بدلاً من البحث عن حلول أكثر استدامة وابتكارًا؟ ألا يمكن التفكير في بناء ملعب جديد يتوافق مع المعايير الحديثة ويستجيب لاحتياجات المستقبل؟
المغرب يستعد لاستضافة كأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم 2030، ويجري بناء وتحديث العديد من الملاعب والمجمعات الرياضية، لكن يبدو أن هناك حاجة إلى إعادة التفكير في استراتيجية البناء والتحديث. في الرباط، تم إعادة بناء المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، بينما في الدار البيضاء، يتم تحديث ملعب محمد الخامس. السؤال هو: ما هي الفوائد الحقيقية لهذه العمليات المتكررة؟ وهل هناك خطة واضحة ومستدامة لتطوير البنية التحتية الرياضية في المغرب؟
على الرغم من هذه التساؤلات، يظل المركب الرياضي محمد الخامس رمزًا رياضيًا وطنيًا، و مواجهة الديربي بين الرجاء والوداد كانت فرصة لاختبار جاهزية الملعب الجديد. فهل سيكون هذا الملعب جاهزًا لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى؟ الوقت كفيل بالإجابة.
