حسام فوزي.فاس
انتشرت خلال الساعات الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنابر الإعلامية أخبار تفيد بوفاة أستاذة أرفود التي نُقلت إلى المركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس، إثر تعرضها لاعتداء من طرف أحد المتدربين بأحد معاهد التكوين المهني بأرفود. غير أن جريدة الردارh24، وبعد تحريها للخبر من مصادره الموثوقة، تؤكد أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة، وأن الأستاذة لا تزال على قيد الحياة، حيث ترقد في قسم العناية المركزة تحت التنفس الاصطناعي.
فور علمنا بالإشاعة، قمنا بالتواصل مع محيط الأستاذة وانتقلنا إلى المستشفى المذكور للتحقق من صحة الأخبار المتداولة، فتبين لنا أن ما يجري تداوله مجرد شائعة عارية عن الصحة، سقط في فخها حتى بعض المنابر الإعلامية التي لم تتحرّ الدقة قبل النشر.
وفي هذا السياق، نُجدد التأكيد على ضرورة توخي الحذر قبل تداول أي خبر غير موثوق، خاصة حين يتعلق الأمر بحياة أشخاص في وضع صحي حرج. فمثل هذه الإشاعات لا تؤدي سوى إلى مضاعفة معاناة الأسر، وإثارة البلبلة في أوساط الرأي العام. إن الصحافة مسؤولة أخلاقياً عن نقل الأخبار بدقة وموضوعية، بعيدًا عن التسرع والسبق الصحفي غير المهني.
وفي الختام، نهيب بالجميع التحقق من الأخبار قبل نشرها، والاعتماد على المصادر الرسمية والموثوقة، حفاظًا على مصداقية الإعلام، واحترامًا لمشاعر عائلات الأشخاص المعنيين بهذه الشائعات المغرضة.
