الردار24H
شهدت دورة ماي بجماعة الصفصاف بإقليم سيدي قاسم، أحداثًا خطيرة بعدما تحولت أشغال الدورة إلى حالة من الفوضى والتوتر، إثر تعرض مستشارة جماعية حركية للتعنيف الجسدي، إضافة إلى الاعتداء على مستشار جماعي آخر، وسط حالة من الاحتقان داخل القاعة.
وحسب معطيات متداولة، فقد استدعت الواقعة تدخل عناصر الدرك الملكي في شخص قائد المركز، الذي حضر إلى المركز الصحي بمشرع بلقصيري قبل نقله الى مستشفى القنيطرة من أجل معاينة الوضع وفتح تحقيق في ملابسات الحادث، خاصة في ظل خطورة الاتهامات المتبادلة وما خلفه الحادث من استياء واسع وسط الرأي العام المحلي.
الواقعة أعادت إلى الواجهة النقاش حول العنف داخل المؤسسات المنتخبة، ومدى احترام كرامة المنتخبين، خصوصًا النساء، داخل فضاءات يفترض أن تؤطرها الديمقراطية والحوار واحترام الرأي المخالف.
وتطالب فعاليات محلية بفتح تحقيق جدي وترتيب المسؤوليات، حمايةً لهيبة المؤسسات وصونًا للعمل السياسي من كل مظاهر العنف والبلطجة
