الردار24h
في أول مثول له أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، نفى سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد والقيادي البارز سابقاً في “البام”، كافة التهم الثقيلة الموجهة إليه في قضية “إسكوبار الصحراء”، مؤكداً امتلاكه “معطيات خطيرة” قد تُحدث تحولاً جذرياً في سير المحاكمة.
وخلال جلسة الاستماع التي عُقدت اليوم الجمعة، تحدث الناصري بثقة، واصفاً التهم بـ”الواهية” و”التي لا أساس لها من الصحة”، مطالباً بمهلة زمنية لتقديم ما وصفه بـ”الوقائع الحقيقية” التي تثبت براءته.
القضية، التي يتابع فيها إلى جانب 24 متهماً آخر، تشمل تهماً ثقيلة تتعلق بالاتجار الدولي بالمخدرات، التزوير، استغلال النفوذ، وتبييض الأموال. وتستقطب المحاكمة اهتماماً إعلامياً وشعبياً واسعاً، خاصة بعد الظهور المفاجئ والوعود المدوية التي أطلقها الناصري داخل المحكمة.
هل يحمل الرجل أوراقاً حقيقية أم أنها مجرد محاولة للهروب من الإدانة؟ الجلسات المقبلة وحدها ستكشف المستور.
