الردار24H
في إطار الدينامية التنموية التي يشهدها إقليم سيدي قاسم، أشرف عامل الإقليم، السيد الحبيب نادير، خلال شهر ماي 2025، على سلسلة من التدشينات وإعطاء الانطلاقة لمشاريع اجتماعية وتنموية كبرى بعدد من الجماعات الترابية، وذلك احتفالًا بالذكرى العشرين لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وقد شملت هذه المبادرات الهامة قطاعات متعددة منها البنية التحتية، الصحة، التعليم، التهيئة الحضرية، والتمكين الاجتماعي، وتهدف إلى تحسين مؤشرات التنمية البشرية بالإقليم والرفع من جودة الخدمات المقدمة للساكنة.
تأهيل وتحديث البنيات التحتية بزاوية تنموية مستدامة
استهل السيد العامل أنشطته من جماعتي زكوطة وتكنة، حيث أشرف على إعطاء انطلاقة مشاريع ضخمة همت:
مشروع إعادة الهيكلة والتأهيل الاجتماعي لزكوطة وسلامات، بميزانية بلغت 33.500.000 درهم، بتمويل مشترك بين وزارة إعداد التراب الوطني والمجلس الجهوي الرباط سلا القنيطرة.
مشروع إعادة الهيكلة والتأهيل بجماعة تكنة (18.600.000 درهم) ومشروع أشغال بناء الطرق بالجماعة نفسها (12.560.000 درهم)، بتمويل من صندوق التضامن للسكن والمديرية العامة للجماعات الترابية.
مشاريع قروية تعزز البنيات الأساسية وتحسن ظروف العيش
في العالم القروي، تم إطلاق عدة مشاريع نوعية من بينها:
جماعة سيدي الكامل: تهيئة مسلك يربط بين عين الجوهرة والطريق الوطنية رقم 13.
أولاد نوال: بناء طريق تربط بين دوار أولاد عيسى ودوار أولاد حمو.
بوعلام: تهيئة المسلك الرابط بين الطريق الجهوية 414 ودوار الحويطات.
سيدي أحمد بن عيسى: مشروع لتقوية الربط الطرقي نحو دوار العثامنة.
أحد كورت: دعم تمدرس الفتيات القرويات عبر منصات رقمية، بكلفة بلغت 1.000.000 درهم.
جماعة مولاي عبد القادر
التعليم الأولي والصحة في قلب الاهتمام
في إطار النهوض بالتعليم المبكر والرعاية الصحية، عرف شهر ماي إطلاق مشاريع رائدة، منها:
جماعة المشرك: تدشين وحدة التعليم الأولي بدوار الكفية (2.521.650 درهم).
النويرات: تنظيم قافلة طبية متعددة التخصصات بمدرسة الجهري (1.000.000 درهم).
مشرع بلقصيري: تدشين دار الامومة (5.000.000 درهم) وإطلاق مشروع صحي وتغذوي لفائدة الأم والطفل (2.200.000 درهم).
التزام متجدد بالتنمية الشاملة
تعكس هذه الأوراش التنموية التي تمت بإشراف مباشر من السيد الحبيب نادير، عامل إقليم سيدي قاسم، التزامًا قويًا بجعل التنمية في صلب السياسات العمومية المحلية، والارتقاء بجودة الحياة لدى ساكنة الإقليم، خصوصًا بالمناطق القروية والهامشية، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية في إطار النموذج التنموي الجديد.
