عمال النظافة بمشروع الرياض جماعة سيدي حجاج واد حصار إقليم مديونة… جنود الخفاء
نواش مولاي هشام
“هؤلاء هم جنود الخفاء”… عبارة يرددها سكان الحي في حق عمال النظافة، لكن لا أحد يمد لهم يد العون لتسهيل مهامهم ودعمهم في أداء واجبهم.
تبدأ معاناة عمال النظافة عندما يُلقي السكان النفايات المنزلية في الشوارع والأزقة، بالإضافة إلى مخلفات الباعة المتجولين الذين يتركون الأزبال خلفهم بعد انتهاء أنشطتهم.
هكذا يجد عمال النظافة أنفسهم يوميًا في مواجهة أكوام النفايات التي تؤرق السكان بسبب الروائح الكريهة المنبعثة منها، فيكونون “في قلب المعركة” مسلّحين فقط بـ”أسلحة تقليدية” تتمثل في المكنسات وبعض المعدات المتواضعة.
ومرة أخرى، نوجّه نداءنا إلى ساكنة مشروع الرياض بضرورة التحلي بروح المسؤولية والوعي الجماعي للحفاظ على نظافة حيّنا، وذلك عبر الالتزام برمي النفايات المنزلية في الأماكن المخصصة لها، وتنظيف جنبات المنازل، وتفادي رمي النفايات الصلبة في البقع الأرضية الخالية أو في الشارع العام.
