ذات صلة

وعود على الورق و مدينة تنتظر، حين تتحول التنمية إلى “ترقيع انتخابي”

يونس برا.تزنيت لم تكن الوعود التي أُطلقت مع بداية الولاية...

الملتقى العلمي الثاني للقوانين الإجرائية المدنية

يونس برا شهدت أشغال الملتقى العلمي الثاني للقوانين الإجرائية المدنية،...

دورة استثنائية بمديونة.. مجموعة “التعاضد” تضع اللبنات التنظيمية وتُرجئ الحسم في اللجان

هشام نواش.مديونة في خطوة تروم إرساء دعائم التدبير الرشيد، التأم...

رئيس جمعية تجار مشرع بلقصيري والنواحي فيصل قفصي: العمل بضمير ومحبة الناس سر النجاح

الردار24H أكد رئيس جمعية تجار مشرع بلقصيري والنواحي، السيد فيصل...

تصاعد التنديد بعد الاعتداء على محامٍ بتمارة… وهيئة الرباط ومنظمة حقوقية تدخلان على الخط

الردار 24H تتواصل ردود الفعل الغاضبة عقب حادث الاعتداء الخطير...

الأكثر شهرة

وعود على الورق و مدينة تنتظر، حين تتحول التنمية إلى “ترقيع انتخابي”

يونس برا.تزنيت لم تكن الوعود التي أُطلقت مع بداية الولاية...

الملتقى العلمي الثاني للقوانين الإجرائية المدنية

يونس برا شهدت أشغال الملتقى العلمي الثاني للقوانين الإجرائية المدنية،...

دورة استثنائية بمديونة.. مجموعة “التعاضد” تضع اللبنات التنظيمية وتُرجئ الحسم في اللجان

هشام نواش.مديونة في خطوة تروم إرساء دعائم التدبير الرشيد، التأم...

رئيس جمعية تجار مشرع بلقصيري والنواحي فيصل قفصي: العمل بضمير ومحبة الناس سر النجاح

الردار24H أكد رئيس جمعية تجار مشرع بلقصيري والنواحي، السيد فيصل...

عيد مأساوي بفاس: شاحنة أزبال “هاربة” تدهس سيدة وتنقذ مصليًا من موت محقق!

حسام فوزي.فاس

تحوّل أول أيام عيد الفطر بحي السلام عين قادوس بفاس إلى مأساة حقيقية بعدما دهست شاحنة أزبال “هاربة” سيدة، تاركة خلفها مشهدًا صادمًا لن ينساه سكان الحي بسهولة.

في لحظة تجمع بين القدر والمأساة، كانت السيدة تجلس قرب فرن تقليدي، حين لاحظت شاحنة جمع النفايات تتجه بسرعة نحو رجل متوجه إلى المسجد، يحمل سجادة صلاته. بصرخة تحذير أخيرة، نجح الرجل في النجاة، لكن القدر لم يمهلها، حيث اندفعت الشاحنة نحوها ودهستها بقوة، ملصقة جسدها بالحائط في مشهد مرعب.

المعلومات الأولية تشير إلى أن الشاحنة كانت مركونة في منحدر قبل أن تتحرك بشكل غير متحكم فيه، مخترقة الشارع كقطار منفلت، لتكشف مرة أخرى عن الخطر الذي تشكله شاحنات الأزبال المهترئة التي تجوب أزقة فاس. سكان الحي يتحدثون عن “قنابل متحركة” تهدد أرواحهم يوميًا، وسط تقاعس المسؤولين عن تجديد أسطول هذه المركبات التي أصبحت مصدر رعب بدل أن تكون وسيلة لخدمة المدينة.

في انتظار تحقيق يكشف عن ملابسات الحادث، يبقى السؤال معلقًا: إلى متى ستظل شوارع فاس مسرحًا لحوادث كان يمكن تفاديها لو تحمّل المعنيون مسؤولياتهم؟

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة