الردار24H
سلّطت صفحة السفارة الفرنسية بالمغرب الضوء على توقيع بروتوكول توأمة جديد بين مدينتي فاس ومونبلييه، رغم ارتباطهما باتفاق مماثل منذ سنة 2003، في خطوة تؤكد الرغبة المتبادلة في توسيع مجالات التعاون وتعزيز الشراكة بين الجانبين.
وأشارت السفارة إلى أن هذا الاتفاق الجديد يشمل عدة مجالات حيوية، من بينها التعاون الثقافي من خلال الربط بين مهرجان “الأرابيسك” بمدينة مونبلييه ومهرجان “فاس للموسيقى العريقة”، وهو ما يعكس غنى وتنوع الإرث الفني لكلا المدينتين.
كما يركز البروتوكول على الجانب التراثي، خاصة من خلال الترويج لمكتبة القرويين، المصنفة كأقدم مكتبة في العالم، والواقعة في قلب المدينة العتيقة لفاس. ويهدف أيضًا إلى تقوية الروابط السياحية عبر تطوير الربط الجوي المباشر بين فاس ومونبلييه.
وفي المجال الأكاديمي، تم التأكيد على دعم التبادلات بين الطلبة والباحثين، خصوصًا بين مدرسة “بوليتيك” بفرنسا وقسم الهندسة بجامعة سيدي محمد بن عبد الله. أما على الصعيد الاقتصادي، فيسعى الطرفان إلى تطوير التعاون في مجالات الطاقات المتجددة والصناعات الثقافية والإبداعية.
ويعكس هذا التوقيع، كما جاء في منشور السفارة، حرص المدينتين على بناء تعاون متجدد وشامل، يجمع بين الثقافة، الابتكار، والتعليم، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز العلاقات بين المغرب وفرنسا.
