ذات صلة

محمد سجاع… مسار إداري يُختتم بوفاء جماعي داخل أسرة التعليم بفاس

الردار24H في مشهد إنساني مميز، احتضنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية...

خلافات سياسية تُربك نقل جثمان متوفى بسيدي حجاج واد حصار

هشام نواش.مديونة شهدت جماعة سيدي حجاج واد حصار أمس الجمعة...

هل يسير حزب الأصالة والمعاصرة على خطى حزب الاستقلال في ملف “مقبرة الإحسان”؟

هشام نواش.مديونة تتجه الأنظار من جديد إلى كواليس تدبير الشأن...

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

حرمان ساكنة مشروع رياض العمران من الماء الشروب يفضح اختلالات تدبيرية بين العمران و SRMCS

هشام نواش.مديونة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلالات في تدبير...

الأكثر شهرة

محمد سجاع… مسار إداري يُختتم بوفاء جماعي داخل أسرة التعليم بفاس

الردار24H في مشهد إنساني مميز، احتضنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية...

خلافات سياسية تُربك نقل جثمان متوفى بسيدي حجاج واد حصار

هشام نواش.مديونة شهدت جماعة سيدي حجاج واد حصار أمس الجمعة...

هل يسير حزب الأصالة والمعاصرة على خطى حزب الاستقلال في ملف “مقبرة الإحسان”؟

هشام نواش.مديونة تتجه الأنظار من جديد إلى كواليس تدبير الشأن...

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

“100 مضهوسة بـ100 دوار”.. عيدودي يُعيد قافلته الاجتماعية إلى الميدان انطلاقًا من جماعة الصفصاف

الردار24H

عاد عبد النبي عيدودي، المعروف بمقولته الشهيرة “هش بش كش”، إلى الواجهة من خلال إطلاق نسخة جديدة من قافلته الاجتماعية الميدانية “100 مضهوسة بـ100 دوار”، التي انطلقت أولى محطاتها هذه السنة من جماعة الصفصاف بإقليم سيدي قاسم.

القافلة، التي تنظم بمبادرة شخصية من عيدودي وبدون صفة رسمية، تهدف إلى التواصل المباشر مع ساكنة الدواوير، والاستماع لانشغالاتهم وهمومهم اليومية، في محاولة لرصد مكامن الخلل ونقل صوت المواطنين إلى الرأي العام وصناع القرار.

ويقوم عيدودي، المعروف بأسلوبه التلقائي والمباشر، بجولات ميدانية رفقة عدد من الفعاليات المدنية والمتطوعين، حيث يعقد لقاءات شعبية مفتوحة، توثق بالصوت والصورة، وتحظى بمتابعة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.

وتحمل هذه المبادرة طابعاً توعوياً وتحسيسياً، وتُعد نموذجاً لفعل مدني ميداني يراهن على القرب من المواطن، في وقت تتعالى فيه الأصوات بضرورة إعادة الثقة بين المواطن والفاعل المحلي، ولو من خارج المؤسسات الرسمية.

ويرى متابعون أن قافلة “100 مضهوسة بـ100 دوار” تُجدد النقاش حول دور المبادرات الفردية في تسليط الضوء على معاناة سكان الهامش، في ظل غياب أو ضعف تواصل بعض المسؤولين مع المواطنين، خصوصاً في المناطق القروية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة