رشيد فتحي / الردار 24
في قلب الدار البيضاء، المدينة التي ينبض فيها شغف كرة القدم، يشتعل فتيل أزمة غير مسبوقة. جماهير الرجاء والوداد، قطبا الكرة المغربية، يرفعون راية العصيان، معلنين مقاطعة الديربي المرتقب.
لماذا هذا الغضب الجامح؟ تتهم الجماهير رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالانحياز لفريق على حساب الآخر، وقرارات تحكيمية مثيرة للجدل، وشعور عام بالظلم يسيطر على المدرجات.
هذا الغضب ليس وليد اللحظة، بل هو تراكم لسنوات من الإحباط. الجماهير، التي تعتبر نفسها وقود اللعبة، تشعر بأن صوتها مهمش، وأن قرارات مصيرية تتخذ خلف الأبواب المغلقة.
مقاطعة الديربي ليست مجرد احتجاج، بل هي صرخة مدوية. الجماهير تقول كلمتها: لن نكون مجرد ديكور في مسرحية لا نؤمن بها. نطالب بالعدالة والشفافية، ونرفض أن نكون جزءًا من لعبة نتائجها محسومة.
هل ستستجيب الجامعة لصوت الجماهير؟ هل سينتهي هذا الصراع بانتصار للعدالة، أم أن الديربي سيشهد فصلاً جديدًا من فصول التوتر؟ الأيام القادمة تحمل الإجابة.
