الردار24H
في خطوة نوعية تعكس الالتزام المستمر تجاه قضايا الطفولة، خُصص غلاف مالي يناهز 30 مليون درهم لإعادة بناء وتوسيع مركز استقبال الطفولة للا أمينة بمدينة تارودانت، التابع للعصبة المغربية لحماية الطفولة. يأتي هذا المشروع الطموح في إطار اتفاقية شراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ضمن برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة.
ويهدف المشروع إلى تحسين ظروف الإيواء والتكفل بالأطفال في وضعية صعبة، من خلال الرفع من الطاقة الاستيعابية للمركز لتصل إلى 62 سريرًا، موزعة على وحدات متعددة، تأخذ بعين الاعتبار خصوصية الفئات المستفيدة واحتياجاتها النفسية والاجتماعية.
وسيشكل هذا المركز، بعد إعادة تأهيله، فضاءً متكاملًا لإيواء الأطفال وحمايتهم، حيث سيتم تجهيزه بمرافق عصرية ومؤطرة بأطر تربوية واجتماعية، تعزز من جودة الخدمات المقدمة وترتقي بمستوى الرعاية.
ويعد هذا المشروع لبنة جديدة في مسار دعم الطفولة الهشة بالمغرب، خصوصًا في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الاجتماعية، حيث يندرج ضمن سلسلة من المبادرات التي تسعى إلى توفير بيئة آمنة ومحفزة لهؤلاء الأطفال، وتيسير اندماجهم الاجتماعي والتربوي.
ومن المرتقب أن يساهم المركز في تخفيف الضغط عن باقي المؤسسات المشابهة، وأن يتحول إلى نموذج يُحتذى به في مجال الرعاية الاجتماعية الجهوية، خصوصًا بجهة سوس ماسة.
يُذكر أن العصبة المغربية لحماية الطفولة تُعد من أبرز الفاعلين في مجال الطفولة بالمغرب، وتحرص من خلال شراكاتها مع مختلف المتدخلين العموميين والخواص على تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية للأطفال المتخلى عنهم أو في وضعيات صعبة.
