يستعد عامل إقليم سيدي قاسم لإقامة صلاة عيد الفطر المبارك في مصلى المدينة، حيث من المتوقع أن يحضر عدد من المسؤولين المحليين وشخصيات دينية وأمنية، إلى جانب جموع من المواطنين الذين سيتوافدون منذ الساعات الأولى من الصباح لأداء هذه الشعيرة الدينية.
وسيُؤم المصلين أحد الأئمة المحليين، حيث ستتردد تكبيرات العيد في الأرجاء، فيما ستتمحور خطبة العيد حول قيم التسامح والمحبة، وأهمية العيد في تعزيز أواصر التضامن والتآخي بين أفراد المجتمع.
وعقب الصلاة، من المنتظر أن يتبادل عامل الإقليم التهاني مع الحاضرين، متمنيًا لهم عيدًا سعيدًا وأيامًا مليئة بالخير والبركات، داعيًا الله أن يحفظ البلاد ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار. كما سيقوم بجولة داخل المصلى، حيث سيلتقي بعدد من المواطنين الذين سيعبّرون عن سعادتهم بمشاركة المسؤولين في هذه المناسبة الدينية.
وتُعد إقامة عامل الإقليم لصلاة العيد تقليدًا سنويًا يعكس روح القرب من المواطنين ويعزز الروابط بين الإدارة والمجتمع، حيث يحرص المسؤولون المحليون على التواجد في مثل هذه المناسبات لمشاطرة السكان فرحتهم وإحياء القيم الدينية والاجتماعية.
ومن المنتظر أن تسود أجواء احتفالية عقب الصلاة، حيث سيتبادل المصلون التهاني قبل التوجه إلى منازلهم لمواصلة الاحتفال بهذا اليوم المبارك مع عائلاتهم وأحبائهم.
