ذات صلة

هل يسير حزب الأصالة والمعاصرة على خطى حزب الاستقلال في ملف “مقبرة الإحسان”؟

هشام نواش.مديونة تتجه الأنظار من جديد إلى كواليس تدبير الشأن...

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

حرمان ساكنة مشروع رياض العمران من الماء الشروب يفضح اختلالات تدبيرية بين العمران و SRMCS

هشام نواش.مديونة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلالات في تدبير...

شركة العمران تحت المجهر : مرافق مكتملة… وأبواب موصدة بمشروع الرياض

هشام نواش.مديونة في الوقت الذي تنتظر فيه ساكنة مشروع الرياض...

شراكة مغربية مصرية تتعزز باتفاقيات استراتيجية ودعم صريح للوحدة الترابية للمملكة

ااردار24H في سياق دينامية متجددة لتطوير العلاقات الثنائية، أكدت جمهورية...

الأكثر شهرة

هل يسير حزب الأصالة والمعاصرة على خطى حزب الاستقلال في ملف “مقبرة الإحسان”؟

هشام نواش.مديونة تتجه الأنظار من جديد إلى كواليس تدبير الشأن...

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

حرمان ساكنة مشروع رياض العمران من الماء الشروب يفضح اختلالات تدبيرية بين العمران و SRMCS

هشام نواش.مديونة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلالات في تدبير...

شركة العمران تحت المجهر : مرافق مكتملة… وأبواب موصدة بمشروع الرياض

هشام نواش.مديونة في الوقت الذي تنتظر فيه ساكنة مشروع الرياض...

رش الماء أو”زمزم” احتفالا بعاشوراء ، هل هو موروث شعبي مغربي أم عادة دخيلة

مولاي هشام النواش

في المغرب، يُحتفل بعاشوراء – وخاصة اليوم العاشر منها – بطقوس وتقاليد متوارثة تختلف من منطقة لأخرى، ومن أبرز هذه العادات:

1. رش الماء (زمزم) :

من أشهر طقوس عاشوراء في المغرب هو رش الماء على الناس، ويُعرف هذا الطقس محلياً باسم “زمزمة” أو “زمزم”، وهو تعبير عن الفرح والتطهر، وتُربط هذه العادة برمزية دينية تُشير إلى ماء زمزم المبارك.

في هذا اليوم، يرش الأطفال والمراهقون الماء على بعضهم البعض في الشوارع، وغالباً ما يتحول الأمر إلى ما يشبه مهرجان مائي شعبي.

البعض يرى في رش الماء تيمّناً بالخير، ودعوة للبركة والنقاء.

2. ضرب البيض :

عادة أخرى ترافق عاشوراء، خصوصاً في بعض المناطق، هي “ضرب البيض” أو “تكسر البيض”، وتتمثل في أن الأطفال أو الفتيات يتبادلون كسر البيض كنوع من التحدي أو اللعب.

تحمل هذه العادة طابعاً احتفالياً، وهي رمز للخصوبة والتجدد.

رغم أن بعض هذه العادات لا يرتبط بشكل مباشر بالشعائر الدينية، إلا أن لها بعداً اجتماعياً وتراثياً، فهي تشكل فرصة للتلاقي، وتدخل في إطار الفرح الجماعي الشعبي، وتعتبر عاشوراء موسماً مميزاً في الثقافة المغربية.

بعض الفقهاء يرون أن هذه الممارسات هي عادة يهودية و لا أصل لها في الإسلام، فيما يراها آخرون مجرد تقاليد اجتماعية غير مضرة ما دامت لا تتجاوز حدود الأدب والاحترام.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة