ذات صلة

تيزنيت تتحول إلى حلبة انتخابية ساخنة قبل اقتراع 23 شتنبر

يونس برا.تزنيت دخلت دائرة تيزنيت على إيقاع انتخابي ساخن، بعدما...

حادثة سير خطيرة بالبرنوصي بين طاكسي وحافلة للنقل الحضري تخلّف حالة استنفار

هشام نواش شهدت منطقة سيدي البرنوصي بمدينة الدارالبيضاء، مساء أمس...

بعد رفض منحه التزكية.. مطالب بطرد “الخصم” من حزب الحركة الشعبية بسبب الترشح كمستقل

الردار24H في تطور سياسي لافت، عاد الجدل ليطفو على الساحة...

كندا تعلن دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي… خطوة دبلوماسية تعزز مسار تسوية نزاع الصحراء

الردار24H أعلنت كندا عن اعترافها بمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه...

الاتحاد المغربي للشغل يخلّد فاتح ماي بمشرع بلقصيري… تأكيد على كرامة العامل والدفاع عن الحقوق

الردار24H يستعد الاتحاد المغربي للشغل إلى جانب الاتحاد المحلي لنقابات...

انفجار قوي يهز مدينة باتنة الجزائرية ويخلّف خسائر بشرية ومادية

الردار24H اهتزت مدينة باتنة، شرق الجزائر، على وقع انفجار قوي...

الأكثر شهرة

تيزنيت تتحول إلى حلبة انتخابية ساخنة قبل اقتراع 23 شتنبر

يونس برا.تزنيت دخلت دائرة تيزنيت على إيقاع انتخابي ساخن، بعدما...

حادثة سير خطيرة بالبرنوصي بين طاكسي وحافلة للنقل الحضري تخلّف حالة استنفار

هشام نواش شهدت منطقة سيدي البرنوصي بمدينة الدارالبيضاء، مساء أمس...

بعد رفض منحه التزكية.. مطالب بطرد “الخصم” من حزب الحركة الشعبية بسبب الترشح كمستقل

الردار24H في تطور سياسي لافت، عاد الجدل ليطفو على الساحة...

كندا تعلن دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي… خطوة دبلوماسية تعزز مسار تسوية نزاع الصحراء

الردار24H أعلنت كندا عن اعترافها بمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه...

الاتحاد المغربي للشغل يخلّد فاتح ماي بمشرع بلقصيري… تأكيد على كرامة العامل والدفاع عن الحقوق

الردار24H يستعد الاتحاد المغربي للشغل إلى جانب الاتحاد المحلي لنقابات...

موظف بسجن بركان 2 ينقذ أمًّا وابنتيها من الغرق بوادٍ ضواحي بركان

الردار24H

في موقف إنساني نادر يجسّد أسمى معاني الشهامة ونكران الذات، أنقذ إبراهيم بالمصطفى، موظف يعمل بالمؤسسة السجنية بركان 2، سيدة وابنتيها من موت محقق بعد أن جرفهن وادٍ ضواحي المدينة، وذلك مباشرة بعد انتهائه من عمله الليلي ومغادرته المؤسسة السجنية. الحادثة وقعت حين كان المعني بالأمر على متن دراجته النارية، قبل أن يستوقفه مشهد أم وابنتين في وضعية خطيرة وسط المياه المتدفقة، دون تردد أو حساب للعواقب.

وبحكم تكوينه السابق كسباح منقذ قبل التحاقه بصفوف المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، سارع إبراهيم إلى التدخل، حيث ألقى بنفسه في الواد وتمكّن من إخراج الأم وابنتها البالغة من العمر 12 سنة، قبل أن يعود مجددًا لإنقاذ الطفلة الصغرى ذات الثماني سنوات، التي كانت في وضع حرج بعد ابتلاعها كمية كبيرة من المياه وكادت أن تفارق الحياة. وبفضل سرعة التدخل ورباطة الجأش، جرى إنقاذ الضحايا الثلاث في اللحظات الأخيرة، وسط ارتياح كبير لدى الحاضرين.

الواقعة خلّفت إشادة واسعة من طرف الساكنة، التي اعتبرت ما قام به الحارس السجني نموذجًا حيًا للمواطن المسؤول، الذي لم يتردد في التضحية بنفسه لإنقاذ أرواح بريئة، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات الإنسانية تستحق التنويه والاعتراف الرسمي. كما تعالت الأصوات المطالبة بالتفاتة من المديرية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، تقديرًا لهذا التصرف البطولي الذي يعكس القيم النبيلة التي يتحلى بها أطرها، داخل وخارج فضاء العمل، ويؤكد أن روح الواجب الإنساني لا تنتهي بانتهاء ساعات الوظيفة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة