ذات صلة

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

حرمان ساكنة مشروع رياض العمران من الماء الشروب يفضح اختلالات تدبيرية بين العمران و SRMCS

هشام نواش.مديونة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلالات في تدبير...

شركة العمران تحت المجهر : مرافق مكتملة… وأبواب موصدة بمشروع الرياض

هشام نواش.مديونة في الوقت الذي تنتظر فيه ساكنة مشروع الرياض...

شراكة مغربية مصرية تتعزز باتفاقيات استراتيجية ودعم صريح للوحدة الترابية للمملكة

ااردار24H في سياق دينامية متجددة لتطوير العلاقات الثنائية، أكدت جمهورية...

الأكثر شهرة

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

حرمان ساكنة مشروع رياض العمران من الماء الشروب يفضح اختلالات تدبيرية بين العمران و SRMCS

هشام نواش.مديونة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلالات في تدبير...

شركة العمران تحت المجهر : مرافق مكتملة… وأبواب موصدة بمشروع الرياض

هشام نواش.مديونة في الوقت الذي تنتظر فيه ساكنة مشروع الرياض...

شراكة مغربية مصرية تتعزز باتفاقيات استراتيجية ودعم صريح للوحدة الترابية للمملكة

ااردار24H في سياق دينامية متجددة لتطوير العلاقات الثنائية، أكدت جمهورية...

أليس بينكم رجل رشيد يخلص ساكنة ضواحي مدينة الدار البيضاء من مشكل النقل 

أليس بينكم رجل رشيد يخلص ساكنة ضواحي مدينة الدار البيضاء من مشكل النقل 

نواش مولاي هشام/الردار24

في الوقت الذي كانت فيه ساكنة ضواحي مدينة الدار البيضاء تنتظر دخول الحافلات العمومية بالنظر لمشكل النقل الذي تعاني منه هذه الساكنة و انعدام وسائل النقل العمومية خاصة بإقليم مديونة الذي تم ترحيل ساكنة مهمة إليه من وسط الدار البيضاء في إطار عدة مشاريع إعادة إيواء دور الصفيح كمشروع الرياض و الرشاد و الحمد و الليمون و المركز الصاعد و مشروع النجاح و مشروع العمران الهراويين، لتتفاجأ هذه الساكنة بتحويل عدد كبير من حافلات ألزا البيضاء إلى مدينة فاس و كأن مدينة الدار البيضاء لم يعد عندها أي خصاص و بدأت في تصريف الفائض !!!

إن ساكنة ضواحي مدينة الدار البيضاء هي الأولى بهذه الحافلات في ظل الغياب التام لحافلات النقل العمومية و معاناتها من مشكل التنقل لمقرات عملها أو لقضاء أغراضها اليومية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة