هشام نواش.مديونة
ترأس السيد عامل إقليم مديونة، صباح اليوم الجمعة 16 يناير 2026، بمقر عمالة مديونة، اجتماعاً موسعاً خُصص لإبرام أكبر شراكة تنموية في تاريخ الإقليم، تروم إحداث منطقة صناعية كبرى قرب مشروع الرياض بجماعة سيدي حجاج واد حصار، على مساحة تقدر بـ143 هكتاراً مملوكة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في خطوة استراتيجية من شأنها تعزيز الدينامية الاقتصادية وخلق فرص شغل جديدة بالإقليم الذي يعرف نموا ديموغرافيا متسارعا.
وعرف هذا الاجتماع الهام حضور مجموعة من الشركاء المؤسساتيين والفاعلين الرئيسيين، يتقدمهم وزير الصناعة والتجارة، ووالي جهة الدار البيضاء–سطات، ورئيس مجلس جهة الدار البيضاء–سطات، إلى جانب المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، ومدير الأوقاف، والمدير العام لشركة MEDZ، ومدير الوكالة الحضرية للدار البيضاء، فضلاً عن المحافظ العام لمؤسسة مسجد الحسن الثاني.
ويأتي هذا المشروع الصناعي الكبير في إطار الرؤية الرامية إلى تثمين المؤهلات العقارية والاقتصادية لإقليم مديونة، وتعزيز جاذبيته للاستثمار الصناعي، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية في مجال التنمية الصناعية والتشغيل.
وأكد المتدخلون خلال الاجتماع على الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع، الذي يُنتظر أن يشكل رافعة حقيقية للتنمية المحلية والجهوية، من خلال استقطاب استثمارات وطنية ودولية، وتحسين البنية التحتية الصناعية، والمساهمة في إدماج الإقليم ضمن النسيج الاقتصادي لجهة الدار البيضاء–سطات.
المرتقب أن ينعكس إحداث هذه المنطقة الصناعية الكبرى بشكل مباشر وإيجابي على ساكنة مشروع الرياض بسيدي حجاج واد حصار ، باعتبار القرب الجغرافي للمشروع من التجمعات السكنية. إذ ينتظر أن يساهم في خلق عدد هام من فرص الشغل لفائدة شباب المنطقة، والحد من معدلات البطالة، وتقليص معاناة التنقل اليومي نحو المناطق الصناعية البعيدة.
كما يُتوقع أن يشكل المشروع رافعة لتحسين البنية التحتية المحلية، من خلال تأهيل الطرق والمسالك الرابطة بين مشروع الرياض والمنطقة الصناعية، وتعزيز خدمات النقل العمومي، إضافة إلى تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية بالمنطقة، وخلق فرص استثمارية لفائدة المقاولات الصغرى والأنشطة الموازية.
إبرام شراكة من أجل إحداث منطقة صناعي كبرى قرب مشروع الرياض بسيدي حجاج واد حصار
