الردار24H
دخلت الشرطة القضائية بمدينة بن أحمد، مدعومة بعناصر من سطات، في سباق مع الزمن لفك لغز جريمة بشعة، بعدما عُثر على أطراف بشرية داخل أكياس بلاستيكية بدورات مياه المسجد الأعظم.
التحقيق، الذي تشرف عليه النيابة العامة، انطلق بعمليات معاينة دقيقة من طرف الشرطة العلمية، التي انتقلت على الفور إلى مسرح الجريمة، وجمعت الأدلة المادية والبيولوجية، في محاولة لإعادة تركيب سيناريو الواقعة.
وفي تطور لافت، تم توقيف شخص كان يتواجد في المكان لحظة تدخل الأمن، حيث بدا في حالة غير طبيعية، ويرتدي ملابس ملوثة بالدماء، ما جعله موضع اشتباه رئيسي. الشرطة قامت بتفتيش منزله، لتكتشف ممتلكات شخصية يُحتمل ارتباطها بالضحية.
وتعتمد مصالح الأمن في هذه المرحلة من البحث على التحاليل الجينية وتطابق الحمض النووي، لتحديد هوية الضحية والتأكد من مدى تورط المشتبه فيه، في وقت يتواصل فيه العمل على فك كافة خيوط هذه الجريمة الصادمة التي أعادت إلى الواجهة دور الشرطة العلمية في التعامل مع الجرائم الغامضة.
