ذات صلة

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

حرمان ساكنة مشروع رياض العمران من الماء الشروب يفضح اختلالات تدبيرية بين العمران و SRMCS

هشام نواش.مديونة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلالات في تدبير...

شركة العمران تحت المجهر : مرافق مكتملة… وأبواب موصدة بمشروع الرياض

هشام نواش.مديونة في الوقت الذي تنتظر فيه ساكنة مشروع الرياض...

شراكة مغربية مصرية تتعزز باتفاقيات استراتيجية ودعم صريح للوحدة الترابية للمملكة

ااردار24H في سياق دينامية متجددة لتطوير العلاقات الثنائية، أكدت جمهورية...

الأكثر شهرة

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

حرمان ساكنة مشروع رياض العمران من الماء الشروب يفضح اختلالات تدبيرية بين العمران و SRMCS

هشام نواش.مديونة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلالات في تدبير...

شركة العمران تحت المجهر : مرافق مكتملة… وأبواب موصدة بمشروع الرياض

هشام نواش.مديونة في الوقت الذي تنتظر فيه ساكنة مشروع الرياض...

شراكة مغربية مصرية تتعزز باتفاقيات استراتيجية ودعم صريح للوحدة الترابية للمملكة

ااردار24H في سياق دينامية متجددة لتطوير العلاقات الثنائية، أكدت جمهورية...

تسييج الملك العمومي بأزمور

بقلم بوشعيب منتاجي

متى يتم التصدي لظاهرة الإحتلال للملك العمومي بمفهومها الشامل عوض تبني سياسة الإنتقائية لهده الظاهرة ؟
فالمتتبع للشأن المحلي بأزمور يبقى عاجزا عن فهم عدم التصدي لهده الظاهرة و الإنقضاض على الملك العمومي لبعض أصحاب المقاهي على فضاءات كانت سابقا محتلة، حيث يظهر أن هده العملية شملت فقط الباعة الجائلين في حين تم غض الطرف على مجموعة من الإختلالات أهمها الإنتشار لكراسي المقاهي بالملك العام، و إستنبات بنايات قصديرية أمام مجموعة من الدكاكين ،، هذه العمليات تعمل على إعطاء وجه مشوه للمدينة، وتزيد من معاناة المواطنين أثناء مرورهم بالملك العام ، كما أن عملية التصدي لهذه الخروقات لم تشمل المواطنين الذي حولوا الملك العمومي أمام منازلهم بتسييجه إلى فضاءات تابعة لهم لتصبح عبارة عن مباني حديدية واسمنتية ، بل منهم من وصل إلى تحويل طرف من حديقة إلى ملك خاص ، ناهيك عن بعض المحلات التجارية . يأتي هذا الهجوم الكاسح على الملك العمومي نتيجة الإهتمام فقط بالباعة الجائلين .
نمادج كثيرة لهذا العبث يؤدي ثمنها المواطن أولا وأخيرا لتنضاف إليه تشويه معمار مدينة في غياب أدوار التصدي مثلما وقع للعربات المدفوعة والمجرورة .
فمتى يتم وقف هذا العبث الذي لم يعد مقبولا بالبثة ؟.

بقلم بوشعيب منتاجي

متى يتم التصدي لظاهرة الإحتلال للملك العمومي بمفهومها الشامل عوض تبني سياسة الإنتقائية لهده الظاهرة ؟
فالمتتبع للشأن المحلي بأزمور يبقى عاجزا عن فهم عدم التصدي لهده الظاهرة و الإنقضاض على الملك العمومي لبعض أصحاب المقاهي على فضاءات كانت سابقا محتلة، حيث يظهر أن هده العملية شملت فقط الباعة الجائلين في حين تم غض الطرف على مجموعة من الإختلالات أهمها الإنتشار لكراسي المقاهي بالملك العام، و إستنبات بنايات قصديرية أمام مجموعة من الدكاكين ،، هذه العمليات تعمل على إعطاء وجه مشوه للمدينة، وتزيد من معاناة المواطنين أثناء مرورهم بالملك العام ، كما أن عملية التصدي لهذه الخروقات لم تشمل المواطنين الذي حولوا الملك العمومي أمام منازلهم بتسييجه إلى فضاءات تابعة لهم لتصبح عبارة عن مباني حديدية واسمنتية ، بل منهم من وصل إلى تحويل طرف من حديقة إلى ملك خاص ، ناهيك عن بعض المحلات التجارية . يأتي هذا الهجوم الكاسح على الملك العمومي نتيجة الإهتمام فقط بالباعة الجائلين .
نمادج كثيرة لهذا العبث يؤدي ثمنها المواطن أولا وأخيرا لتنضاف إليه تشويه معمار مدينة في غياب أدوار التصدي مثلما وقع للعربات المدفوعة والمجرورة .
فمتى يتم وقف هذا العبث الذي لم يعد مقبولا بالبثة ؟.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة