بقلم بوشعيب منتاجي
متى يتم التصدي لظاهرة الإحتلال للملك العمومي بمفهومها الشامل عوض تبني سياسة الإنتقائية لهده الظاهرة ؟
فالمتتبع للشأن المحلي بأزمور يبقى عاجزا عن فهم عدم التصدي لهده الظاهرة و الإنقضاض على الملك العمومي لبعض أصحاب المقاهي على فضاءات كانت سابقا محتلة، حيث يظهر أن هده العملية شملت فقط الباعة الجائلين في حين تم غض الطرف على مجموعة من الإختلالات أهمها الإنتشار لكراسي المقاهي بالملك العام، و إستنبات بنايات قصديرية أمام مجموعة من الدكاكين ،، هذه العمليات تعمل على إعطاء وجه مشوه للمدينة، وتزيد من معاناة المواطنين أثناء مرورهم بالملك العام ، كما أن عملية التصدي لهذه الخروقات لم تشمل المواطنين الذي حولوا الملك العمومي أمام منازلهم بتسييجه إلى فضاءات تابعة لهم لتصبح عبارة عن مباني حديدية واسمنتية ، بل منهم من وصل إلى تحويل طرف من حديقة إلى ملك خاص ، ناهيك عن بعض المحلات التجارية . يأتي هذا الهجوم الكاسح على الملك العمومي نتيجة الإهتمام فقط بالباعة الجائلين .
نمادج كثيرة لهذا العبث يؤدي ثمنها المواطن أولا وأخيرا لتنضاف إليه تشويه معمار مدينة في غياب أدوار التصدي مثلما وقع للعربات المدفوعة والمجرورة .
فمتى يتم وقف هذا العبث الذي لم يعد مقبولا بالبثة ؟.
بقلم بوشعيب منتاجي
متى يتم التصدي لظاهرة الإحتلال للملك العمومي بمفهومها الشامل عوض تبني سياسة الإنتقائية لهده الظاهرة ؟
فالمتتبع للشأن المحلي بأزمور يبقى عاجزا عن فهم عدم التصدي لهده الظاهرة و الإنقضاض على الملك العمومي لبعض أصحاب المقاهي على فضاءات كانت سابقا محتلة، حيث يظهر أن هده العملية شملت فقط الباعة الجائلين في حين تم غض الطرف على مجموعة من الإختلالات أهمها الإنتشار لكراسي المقاهي بالملك العام، و إستنبات بنايات قصديرية أمام مجموعة من الدكاكين ،، هذه العمليات تعمل على إعطاء وجه مشوه للمدينة، وتزيد من معاناة المواطنين أثناء مرورهم بالملك العام ، كما أن عملية التصدي لهذه الخروقات لم تشمل المواطنين الذي حولوا الملك العمومي أمام منازلهم بتسييجه إلى فضاءات تابعة لهم لتصبح عبارة عن مباني حديدية واسمنتية ، بل منهم من وصل إلى تحويل طرف من حديقة إلى ملك خاص ، ناهيك عن بعض المحلات التجارية . يأتي هذا الهجوم الكاسح على الملك العمومي نتيجة الإهتمام فقط بالباعة الجائلين .
نمادج كثيرة لهذا العبث يؤدي ثمنها المواطن أولا وأخيرا لتنضاف إليه تشويه معمار مدينة في غياب أدوار التصدي مثلما وقع للعربات المدفوعة والمجرورة .
فمتى يتم وقف هذا العبث الذي لم يعد مقبولا بالبثة ؟.
