ذات صلة

تيزنيت تتحول إلى حلبة انتخابية ساخنة قبل اقتراع 23 شتنبر

يونس برا.تزنيت دخلت دائرة تيزنيت على إيقاع انتخابي ساخن، بعدما...

حادثة سير خطيرة بالبرنوصي بين طاكسي وحافلة للنقل الحضري تخلّف حالة استنفار

هشام نواش شهدت منطقة سيدي البرنوصي بمدينة الدارالبيضاء، مساء أمس...

بعد رفض منحه التزكية.. مطالب بطرد “الخصم” من حزب الحركة الشعبية بسبب الترشح كمستقل

الردار24H في تطور سياسي لافت، عاد الجدل ليطفو على الساحة...

كندا تعلن دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي… خطوة دبلوماسية تعزز مسار تسوية نزاع الصحراء

الردار24H أعلنت كندا عن اعترافها بمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه...

الاتحاد المغربي للشغل يخلّد فاتح ماي بمشرع بلقصيري… تأكيد على كرامة العامل والدفاع عن الحقوق

الردار24H يستعد الاتحاد المغربي للشغل إلى جانب الاتحاد المحلي لنقابات...

انفجار قوي يهز مدينة باتنة الجزائرية ويخلّف خسائر بشرية ومادية

الردار24H اهتزت مدينة باتنة، شرق الجزائر، على وقع انفجار قوي...

الأكثر شهرة

تيزنيت تتحول إلى حلبة انتخابية ساخنة قبل اقتراع 23 شتنبر

يونس برا.تزنيت دخلت دائرة تيزنيت على إيقاع انتخابي ساخن، بعدما...

حادثة سير خطيرة بالبرنوصي بين طاكسي وحافلة للنقل الحضري تخلّف حالة استنفار

هشام نواش شهدت منطقة سيدي البرنوصي بمدينة الدارالبيضاء، مساء أمس...

بعد رفض منحه التزكية.. مطالب بطرد “الخصم” من حزب الحركة الشعبية بسبب الترشح كمستقل

الردار24H في تطور سياسي لافت، عاد الجدل ليطفو على الساحة...

كندا تعلن دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي… خطوة دبلوماسية تعزز مسار تسوية نزاع الصحراء

الردار24H أعلنت كندا عن اعترافها بمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه...

الاتحاد المغربي للشغل يخلّد فاتح ماي بمشرع بلقصيري… تأكيد على كرامة العامل والدفاع عن الحقوق

الردار24H يستعد الاتحاد المغربي للشغل إلى جانب الاتحاد المحلي لنقابات...

عندما يطرد المختل العقلي من المدينة.. الغابة تحترق

الردار24H

تتكرر مشاهد الحرائق الغامضة في الغابات المجاورة للمدن الصغيرة والمتوسطة، دون أن يجد المواطن تفسيرًا دقيقًا لما يقع. لكن الواقع الميداني يكشف أن المختلين عقليًا الذين يُطردون من المجال الحضري، غالبًا ما يتجهون نحو الغابة بحثًا عن مأوى، وهناك يبدأ الخطر الحقيقي.

ففي غياب مراكز إيواء مخصصة ومؤطرة، يجد المختل العقلي نفسه تائهًا بين الأشجار، يُشعل النار للتدفئة أو للطهي أو حتى بدافع الهلوسة، دون وعي منه بما يترتب عن فعله من كوارث بيئية وخسائر مادية قد تصل إلى تهديد أرواح الأبرياء.

إن التعامل مع المختلين العقليين بالعنف أو بالطرد من المدينة لا يُحل المشكل، بل يُعيد إنتاجه في شكل حرائق غابوية، اعتداءات غير مقصودة، أو مبيت خطير بجانب منشآت حيوية، وهو ما يستدعي مقاربة متكاملة تتجاوز منطق الإبعاد المؤقت.

الحل يكمن في:

إحداث مراكز إيواء جهوية للمختلين عقليًا بدون مأوى، تحت إشراف وزارة الصحة وبتنسيق مع الجماعات الترابية.

تكوين أعوان سلطة وشرطة إدارية للتعامل الإنساني مع هذه الحالات.

سن قوانين محلية تُجبر الجهات المسؤولة على التدخل قبل وقوع الكارثة.

إشراك المجتمع المدني في تتبع وتبليغ حالات الخطر.

إن تجاهل هذا الملف الإنساني والاجتماعي لا يعني اختفاءه، بل تحوله إلى تهديد صامت يتربص بالمجال الغابوي والبيئي والسكاني على حد سواء.

فإلى متى ننتظر أن تشتعل غابة أو يُصاب مواطن لنعترف أن المختل العقلي ليس “متشردًا عاديًا”، بل إنسان مريض يستحق الرعاية لا الطرد؟

الوقاية تبدأ بالإيواء.. قبل أن تصبح النار وسيلة الصراخ الأخيرة!

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة