جوهرة دكالة مدينة ازمور تؤدي ثمن فشل مجلسها الجماعي وغياب دور فعال للسلطة المحلية.
بقلم بوشعيب ممتاجي
لعل ما يبرهن فشل بعض الوجوه السياسية في أداء مهامهم بالمجلس الجماعي لمدينة أزمور ، الحالة الكارثية التي أضحت عليها شوارع وأزقة ودروب المدينة و مايفسر ظاهرة الغضب الجماعي لفعاليات المجتمع المدني والمتتبعين للشأن المحلي والمواطن العادي من تصرفاتهم وقراراتهم اللامسؤولة والتي لاتنسجم مع الخط الحداثي الدي أصبح ضرورة ملحة خدمة لمطالب الساكنة و التعاطي الجاد والمسؤول مع مجموعة من الظواهر كظاهرة الإحتلال للملك العمومي بالقامرة وشارع العيون ودرب القشلة والبناء العشوائي الدي أخد منعطفا خطيرا بدوار دراعو سابقا -حي النور حاليا – بمفهوم حداثي يعيد للمدينة بريقها المسلوب ، ،ذلك أن بعض أعضاء المجلس الجماعي ورجال السلطة يطبقون القوانين بطريقة تمييزية ومزاجية بين الساكنة كل حسب وضعه الإجتماعي والإقتصادي دون مراعاة للمسؤوليات الجسيمة التي على عاتقهم والتي تدعو إلى التعاطي الإبجابي مع المشاكل المطروحة للمواطن الازموري وإعطاء الأولوية لحل مشاكله وتحييد الاساليب الملتوية و سياسات ” تخراج العينين ” ضمانا للأسس والمواثيق المتعلقة بالحقوق والواجبات التي أنخرطت فيها بلادنا.
،فما يميز تصرفات هؤلاء كيفية تعاملهم مع الكوارث التي لحقت بالمدينة كالحفر التي تؤتت جل الشوارع والازقة و الإنارة المفقودة في جل شوارع واحياء المدينة هو بمتابة دبح لكل الأعراف والقوانين التسييرية والإدارية ، حيث تعتمد سياسة الكيل بمكيالين بتمتيع الخاصة من أهل المدينة من الأعيان والأغنياء بحق إضافة طوابق لاتوجد أصلا في قانون التعمير وعملية تسيبج المساحات أمام المنازل وتمتيع المحتلين بعرض منتجاتهم وبضائعهم على قارعة الطريق تنفيدا لسياسة نفعية تقوم على مبدأ الولاء المطلق لسياساتهم الفاشلة بما يعني دلك من تسخير ابواق آدمية وإعتمادهم كواجهة دفاعية للترويج لأطروحاتهم واتخاد مجموعة من “الطبالة ” و “الغياطة” كواجهة في مواقع التواصل الإجتماعي للرد على مجموعة من التدوينات تهم فشل هؤلاء المسؤولين و تقاعسهم والإستعانة بهم في الإستشارة انسجاما مع المبدأ الكلاسيكي الدي ولى بدون رجعة والدي يعتبر الجميع في خدمة هؤلاء الفاشلين الدي حولوا جوهرة مدينة أزمور إلى قرية بامتياز عوض الإعتماد على الحكماء من أبناء المدينة الصادقين وجمعياتها الجادة والمسؤول ،وماتدره هده التخربجات على المطبلين الدي لاينتعشون إلا في أحضان الفاشلين ولايرتاحون إلا في خدمتهم في مقابل إغماض العين على ترييف المدينة بالاحتلال للملك العمومي الدي يخنق حركة المرور والحفر التي اصبحت تتسع يوما بعد يوم و إنعدام الإنارة في كل مكان ذلك أن للفشل مآرب إنتفاعية على حساب تنظيم المدينة والهرولة المعلنة لترييفها والإجهاز على ماضيها ومستقبلها وانتزاع منها لقب جوهرة دكالة .
