ذات صلة

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

حرمان ساكنة مشروع رياض العمران من الماء الشروب يفضح اختلالات تدبيرية بين العمران و SRMCS

هشام نواش.مديونة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلالات في تدبير...

شركة العمران تحت المجهر : مرافق مكتملة… وأبواب موصدة بمشروع الرياض

هشام نواش.مديونة في الوقت الذي تنتظر فيه ساكنة مشروع الرياض...

شراكة مغربية مصرية تتعزز باتفاقيات استراتيجية ودعم صريح للوحدة الترابية للمملكة

ااردار24H في سياق دينامية متجددة لتطوير العلاقات الثنائية، أكدت جمهورية...

الأكثر شهرة

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

حرمان ساكنة مشروع رياض العمران من الماء الشروب يفضح اختلالات تدبيرية بين العمران و SRMCS

هشام نواش.مديونة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلالات في تدبير...

شركة العمران تحت المجهر : مرافق مكتملة… وأبواب موصدة بمشروع الرياض

هشام نواش.مديونة في الوقت الذي تنتظر فيه ساكنة مشروع الرياض...

شراكة مغربية مصرية تتعزز باتفاقيات استراتيجية ودعم صريح للوحدة الترابية للمملكة

ااردار24H في سياق دينامية متجددة لتطوير العلاقات الثنائية، أكدت جمهورية...

“الأحرار” يتصدر الانتخابات الجزئية باكتساح 61 مقعداً في مجالس الجماعات الترابية

الردار24H

نجح حزب التجمع الوطني للأحرار في ترسيخ موقعه السياسي داخل المشهد المحلي، عقب تصدره نتائج الانتخابات الجزئية الخاصة بانتخاب أعضاء مجالس الجماعات الترابية، التي جرت يوم الثلاثاء 22 أبريل، حيث تمكن من الظفر بـ61 مقعداً، موزعة على 58 دائرة انتخابية في مختلف ربوع المملكة.

ويأتي هذا الإنجاز السياسي في سياق انتخابي جزئي تنظمه وزارة الداخلية وفق القانون التنظيمي المتعلق بانتخاب أعضاء مجالس الجماعات الترابية، ويُعدّ بمثابة اختبار مهم لقياس حضور الأحزاب السياسية في المشهد المحلي ومدى قدرتها على الحفاظ على قواعدها الانتخابية وتوسيع رقعة نفوذها داخل الجماعات.

ويرى مهتمون بالشأن السياسي المحلي أن هذه النتائج قد تكرّس تموقع حزب التجمع الوطني للأحرار كلاعب محوري داخل منظومة تدبير الشأن المحلي، خصوصاً في ظل التحولات التي يعرفها المشهد السياسي، وتراجع بعض الأحزاب عن أدوارها التقليدية في المناطق القروية وشبه الحضرية.

جدير بالذكر أن الانتخابات الجزئية تُنظم لتعويض المناصب الشاغرة بمختلف المجالس المنتخبة، سواء بسبب الاستقالات أو قرارات العزل أو حالات الوفاة، وهي مناسبة تستغلها الأحزاب لإعادة ضبط توازناتها داخل المجالس المحلية، وتمتين حضورها السياسي والبشري في التدبير اليومي لقضايا المواطنين.

وفي انتظار استكمال باقي العمليات الانتخابية التكميلية والطعون المحتملة، تبقى نتائج “الأحرار” مؤشراً قوياً على استمرار تموقعه كقوة سياسية أولى في العديد من المجالس، وهو ما قد ينعكس مستقبلاً على مشاورات التحالفات، وتوازنات التدبير المحلي في عدد من الجماعات الترابية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة