ذات صلة

تراجع الأدوار الدستورية للجماعات المحلية في مقابل توسع نفوذ السلطة المحلية

هشام نواش يشهد المشهد الترابي بالمغرب في السنوات الأخيرة نقاشاً...

الرباط ومدريد ترسّخان شراكة شاملة عبر دفعة جديدة من الاتفاقيات ومواقف سياسية منسجمة

الردار24H شهدت العاصمة مدريد حراكاً دبلوماسياً واقتصادياً مكثفاً خلال انعقاد...

المنتخب المغربي الرديف يستعد لاختبار سلطنة عُمان في كأس العرب

الردار24H أنهى المنتخب المغربي الرديف استعداداته لمواجهة منتخب سلطنة عُمان،...

عامل إقليم الخميسات يخلّد اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة باحتفاء مؤثر ومبادرات داعمة

مهرى الحسين.الخميسات خلّد إقليم الخميسات، يومه، اليوم العالمي للأشخاص ذوي...

تنسيق هيئات التعليم الأولي يعلن خطوة احتجاجية جديدة للمطالبة بإنصاف العاملين بالقطاع

الردار24H أعلن التنسيق الوطني لهيئات التعليم الأولي عن تنظيم محطة...

افتتاح مرتقب لحديقة عين السبع بالدار البيضاء يوم 22 دجنبر بعد إعادة تهيئة دامت سنوات

هشام نواش تتهيأ الدار البيضاء لافتتاح واحد من أبرز فضاءاتها...

الأكثر شهرة

تراجع الأدوار الدستورية للجماعات المحلية في مقابل توسع نفوذ السلطة المحلية

هشام نواش يشهد المشهد الترابي بالمغرب في السنوات الأخيرة نقاشاً...

الرباط ومدريد ترسّخان شراكة شاملة عبر دفعة جديدة من الاتفاقيات ومواقف سياسية منسجمة

الردار24H شهدت العاصمة مدريد حراكاً دبلوماسياً واقتصادياً مكثفاً خلال انعقاد...

المنتخب المغربي الرديف يستعد لاختبار سلطنة عُمان في كأس العرب

الردار24H أنهى المنتخب المغربي الرديف استعداداته لمواجهة منتخب سلطنة عُمان،...

عامل إقليم الخميسات يخلّد اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة باحتفاء مؤثر ومبادرات داعمة

مهرى الحسين.الخميسات خلّد إقليم الخميسات، يومه، اليوم العالمي للأشخاص ذوي...

تنسيق هيئات التعليم الأولي يعلن خطوة احتجاجية جديدة للمطالبة بإنصاف العاملين بالقطاع

الردار24H أعلن التنسيق الوطني لهيئات التعليم الأولي عن تنظيم محطة...

الغموض يلف دورات مجلس جماعة الواليدية: غياب الشفافية يثير تساؤلات الساكنة

خليل المنجاوي

تُعقد دورات مجلس جماعة الواليدية في أجواء تتسم بالغموض والانغلاق، حيث يتم تنظيمها دون إشعار مسبق، ودون إعلام الساكنة أو تمكينهم من متابعتها، خلافًا لما ينص عليه القانون. هذا الوضع يطرح تساؤلات كبيرة حول مدى احترام المجلس لمبدأ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.

ففي الوقت الذي يفترض أن تشكّل دورات المجلس محطة لتدارس قضايا الشأن المحلي بمشاركة ومتابعة الساكنة وفعاليات المجتمع المدني، يتم عقدها بشكل مغلق، دون الإعلان عن مواعيدها أو نشر جداول أعمالها، وهو ما يُعد خرقًا واضحًا للمقتضيات القانونية المؤطرة لعمل الجماعات الترابية، وعلى رأسها القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، الذي ينص على علنية الدورات وحق المواطنين في الحضور.

إن هذا التعتيم لا يخدم المصلحة العامة، بل يضعف الثقة بين المواطنين ومنتخبيهم، ويُفقد المجالس المنتخبة مشروعيتها التمثيلية، كما يفتح المجال أمام تسيير أحادي، بعيد عن الرقابة والمساءلة.

وأمام هذا الوضع، من حق الساكنة أن تُعبّر عن رفضها لهذا الأسلوب، وأن تُطالب بحقها المشروع في الولوج إلى المعلومة، ومتابعة ما يُتخذ من قرارات تهم حياتها اليومية. كما يقع على عاتق السلطات الوصية التدخل لضمان احترام القانون وتفعيل آليات الحكامة الجيدة والشفافية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة