ذات صلة

خلافات سياسية تُربك نقل جثمان متوفى بسيدي حجاج واد حصار

هشام نواش.مديونة شهدت جماعة سيدي حجاج واد حصار أمس الجمعة...

هل يسير حزب الأصالة والمعاصرة على خطى حزب الاستقلال في ملف “مقبرة الإحسان”؟

هشام نواش.مديونة تتجه الأنظار من جديد إلى كواليس تدبير الشأن...

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

حرمان ساكنة مشروع رياض العمران من الماء الشروب يفضح اختلالات تدبيرية بين العمران و SRMCS

هشام نواش.مديونة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلالات في تدبير...

شركة العمران تحت المجهر : مرافق مكتملة… وأبواب موصدة بمشروع الرياض

هشام نواش.مديونة في الوقت الذي تنتظر فيه ساكنة مشروع الرياض...

الأكثر شهرة

خلافات سياسية تُربك نقل جثمان متوفى بسيدي حجاج واد حصار

هشام نواش.مديونة شهدت جماعة سيدي حجاج واد حصار أمس الجمعة...

هل يسير حزب الأصالة والمعاصرة على خطى حزب الاستقلال في ملف “مقبرة الإحسان”؟

هشام نواش.مديونة تتجه الأنظار من جديد إلى كواليس تدبير الشأن...

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

حرمان ساكنة مشروع رياض العمران من الماء الشروب يفضح اختلالات تدبيرية بين العمران و SRMCS

هشام نواش.مديونة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلالات في تدبير...

الكلمة التي ألقاها رئيس المنطقة الأمنية بسيدي قاسم عمر الناجي، بمناسبة تخليد الذكرى 69 لتأسيس الإدارة العامة للأمن الوطني 

الكلمة التي ألقاها رئيس المنطقة الأمنية بسيدي قاسم عمر الناجي، بمناسبة تخليد الذكرى 69 لتأسيس الإدارة العامة للأمن الوطني

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على مولانا رسول الله

السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم سيدي قاسم

السيد الكاتب العام للعمالة

السادة ممثلو السلطة القضائية

السادة رؤساء المصالح الأمنية

السادة رؤساء المصالح الإدارية

السادة النواب البرلمانيون

السادة رؤساء المجالس المنتخبة

السادة ممثلو الهيئات السياسية والنقابية والجمعوية

السادة ممثلو المنابر الإعلامية

أيها الحضور الكريم، كل باسمه وصفته والاحترام الواجب له

 

بحلول 16 من شهر ماي من كل سنة نستحضر ميلاد مؤسسة الأمن الوطني في فجر الاستقلال، وهي مناسبة لاستحضار المجهودات الدؤوبة والتضحيات النفيسة لموظفيها في سبيل تثبيت الأمن والأمان وإشاعة السكينة والاستقرار.

كما أنها مناسبة لتأكيد العزم بالتزام راسخ على مواصلة مسيرة خدمة أمن الوطن والمواطنين تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيّده.

 

وبهذه المناسبة الغالية، أصالة عن نفسي ونيابة عن السيد المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، وعن كافة أطر وموظفي المنطقة الإقليمية للأمن بسيدي قاسم، أرحب بكل من لبى دعوتنا لحضور هذا الحفل، وعلى رأسهم السيد العامل، مثمِّنًا عالياً ومقدّراً حرصهم الدائم على مشاركتهم أسرة الأمن الوطني بهجتها وفرحتها بذكرى التأسيس.

 

حضرات السيدات والسادة،

تقوم الاستراتيجية المعتمدة من طرف المديرية العامة للأمن الوطني، على ضوء التعليمات الملكية السامية، على مخططات عمل مندمجة مرتكزة أساساً على توطيد القرب والتواصل البنّاء مع المواطن، وتدعيم التدخلات الميدانية للوقاية وزجر مظاهر الانحراف والإجرام، وتحديث المصالح الشرطية وتجديد طرق عملها، وتوفير الدعم التقني واللوجستيكي للوحدات الشرطية العاملة في الميدان، وتكريس آليات النزاهة والتخليق، فضلاً عن النهوض بالأوضاع الاجتماعية لموظفي الشرطة وتحسين قدراتهم بما يضمن تجويد الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين والاستجابة الناجعة لمتطلباتهم.

 

وإذا كان من اللازم الاعتراف بأن مؤسسة الأمن الوطني قد كسبت رهانات العصرنة والتحديث، ونجحت في رسم ملامح صورة إيجابية في أذهان المواطنات والمواطنين، وتحولت إلى واحدة من المؤسسات الوطنية الأكثر حضورًا وتأثيرًا في المشهد الوطني، فالفضل في ذلك راجع إلى العناية الموصولة التي ما فتئ يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، لأسرة الأمن الوطني، بالحرص المستدام على مدها بكافة الإمكانيات ووسائل العمل الضرورية للنهوض بمهامها ومسؤولياتها الجسيمة، بما يلزم من الانضباط والحزم والتعبئة للسهر على احترام النظام العام وعلى أمن وطمأنينة المواطنين في إطار دولة الحق وسيادة القانون.

 

حضرات السيدات والسادة،

إن المنطقة الإقليمية بسيدي قاسم، باعتبارها وحدة لا ممركزة تابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، ما فتئت تؤكد انخراطها الإيجابي في الاستراتيجية الشمولية التي وضع أسسها وخطوطها العريضة السيد المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، المرتكزة أساسًا على ترسيخ مفاهيم الحكامة الأمنية والشرطة المجتمعية القريبة من المواطن والمنفتحة على جميع الفعاليات والمؤسسات، وذلك وعيًا منها أن الأمن بمفهومه الواسع لا يمكن أن يتأتى إلا بالتعاون مع كل الشركاء، سواء تعلق الأمر بمواطنين أو منظمات المجتمع المدني أو وسائل الإعلام أو الهيئات المنتخبة أو القطاعات الحكومية.

 

وفي إطار حرصه على التفاعل الإيجابي مع المتطلبات والحاجيات الأمنية لمواطني مدينة سيدي قاسم، خصص المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني هذه المنطقة الأمنية بعناية واهتمام متفردين من خلال إرسال فريق دعم متكامل يتضمن عناصر ذات كفاءة عالية متخصصة في مكافحة جميع أشكال الجريمة، الشيء الذي مكن مصالحنا من برمجة عمليات أمنية مركزة وهادفة بجميع أحياء المدينة التي توجد بها مجموعة من محترفي الإجرام. هذه العمليات لا زالت متواصلة إلى حين تحقيق الأهداف المنشودة.

 

وبلغة الأرقام، قامت المصالح التابعة لهذه المنطقة الأمنية خلال سنة 2024 والأشهر الخمسة الأولى من هذه السنة بالفحص والتحقق من هوية 100,544 شخصًا، كما عالجت ما مجموعه 3,342 قضية زجرية، أسفرت عن ضبط وتقديم 5,288 شخصًا أمام النيابة العامة. أما المحجوزات من المواد المخدرة بجميع أصنافها فقد بلغت 26 طنا من مخدر الشيرا، و13,821 غراما من القنب الهندي، و2,740 قرصا مهلوسا، و10 غرامات من الكوكايين.

 

وفي إطار الخدمات الإدارية التي تسديها مصالحنا، فقد تم إنجاز 15,340 بطاقة وطنية إلكترونية، وتسليم 5,452 من بطائق السوابق القضائية، و7,308 شهادة إقامة، و633 شهادة إدارية مختلفة أخرى، بالإضافة إلى معاينة 646 حادثة سير.

 

وفي إطار الحملات التوعوية والتحسيسية داخل الوسط المدرسي، واصلت الخلية المكلفة بهذه المهمة التابعة لهذه المنطقة الأمنية زياراتها لمختلف المؤسسات التعليمية، حيث نظمت حصصًا تحسيسية لفائدة التلاميذ ارتكزت أساسًا على مواضيع السلامة الطرقية، والإدمان على المخدرات والمؤثرات العقلية، والعنف في المدارس، والشغب الرياضي، والجريمة المعلوماتية، ومخاطر الأنترنت، وغيرها، حيث بلغ عدد هذه الزيارات 134 زيارة، استفاد منها 5,360 تلميذًا.

 

وفي الختام، لا يسعني إلا أن أجدد الشكر والتنويه لكافة مكونات هذه المنطقة الأمنية على ما بذلته وتبذله من جهود عظيمة وتضحيات جسيمة وخدمات جليلة، مقدرًا حسها المهني العالي، والتزامها الوظيفي الصادق، ومواصلتها التفاني ونكران الذات في سبيل خدمة الوطن والمواطنين، متسلحة بنور العلم والمعرفة، ومتشبعة بالروح الوطنية الصادقة.

 

كما لا يفوتني أن أتوجه بجزيل الشكر والامتنان إلى السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم سيدي قاسم على توجيهاته النيرة ودعمه المتواصل لجهودنا ومخططاتنا الأمنية الرامية إلى استجلاب الأمن وتحقيق الطمأنينة بما يستجيب لطموحات الساكنة، والتي تعكس وعيه الراسخ أن التنمية التي تنشدها الساكنة لا يمكن أن تستديم في ظل مناخ يفتقر إلى شروط الأمن والاستقرار.

 

كما نعتز بالمساندة المستمرة التي نحظى بها من قبل السلطات القضائية والمصالح الأمنية والإدارية والمجالس المنتخبة وفعاليات المجتمع المدني، التي بدونها لم نكن لنستطيع رفع كافة التحديات وتحقيق الأهداف المتوخاة.

 

أبقى الله مولانا الإمام فخرًا وملاذًا لشعبه الوفي، ومحققًا لآماله، ولصرح أمجاده ونهضته، وأدام عزه ونصره، وحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم، وأسبغ عليه أثواب الصحة والعافية، وأقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وشد أزر جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

 

ومسك ختام هذه الكلمة، قول الباري عز وجل في كتابه الحكيم:

“إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ”

صدق الله العظيم.

 

 

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة