الردار24H
نعت المؤسسة الوطنية للمتاحف الفنان التشكيلي المغربي محمد حميدي، الذي توفي عن عمر ناهز 84 سنة، معتبرة إياه من أبرز رواد الفن الحديث بالمغرب وأحد الأسماء البارزة في مدرسة الدار البيضاء للفنون الجميلة. ووصفت المؤسسة الراحل بأنه “رائد الفن الحديث المغربي” الذي بصم الساحة التشكيلية بلوحات متفردة مستوحاة من الهوية الثقافية المغربية. ويُعد حميدي من الجيل الذي أسّس “مجموعة مدرسة الدار البيضاء” إلى جانب فريد بلكاهية ومحمد شبعة ومحمد المليحي وآخرين، وهي التجربة التي ساهمت في إعادة التفكير في علاقة الفن المغربي بالحداثة وبالمدارس الغربية. وامتدت مسيرة الفنان على مدى عقود عُرضت خلالها أعماله داخل المغرب وخارجه، في دول عربية وأوروبية عدة، كما عُرف بمبادراته الرامية إلى تقريب الفنون من الجمهور، وبمشاريعه ذات البعد الإنساني. وتعرض اليوم أعماله في متاحف ومؤسسات دولية من بينها “مركز بومبيدو” في باريس و”متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر” بالرباط.
