حسام فوزي
في خطوة مفاجئة، أعلنت كوت ديفوار انسحابها من استضافة بطولة كأس الأمم الإفريقية تحت 20 عامًا، التي كانت مقررة بين 26 أبريل و18 مايو 2025، ما يضع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) في مأزق جديد قبل أسابيع قليلة من انطلاق البطولة.
بحسب تصريحات ياسين إدريس ديالو، رئيس الاتحاد الإيفواري لكرة القدم، فقد أبلغت الحكومة الإيفوارية الاتحاد بقرارها الرسمي التراجع عن تنظيم الحدث القاري. وسارع الاتحاد المحلي بدوره إلى إبلاغ “الكاف”، الذي أصبح مطالبًا بالبحث عن بديل سريع لتفادي تأجيل البطولة.
و لم تكشف السلطات الإيفوارية عن الأسباب الدقيقة وراء هذا القرار، لكن يُعتقد أن مشكلات لوجستية وتنظيمية قد تكون السبب الرئيسي. في المقابل، يثير هذا التراجع تساؤلات حول مدى استعداد الدول الإفريقية لاستضافة البطولات الكبرى، خصوصًا بعد الجدل الذي أثير حول تنظيم النسخة الأخيرة من كأس أمم إفريقيا للكبار، التي أقيمت مطلع هذا العام في كوت ديفوار أيضًا.
يجد الاتحاد الإفريقي نفسه الآن أمام تحدٍّ صعب، فإما أن يجد دولة مستعدة لاستضافة الحدث في ظرف قياسي، أو أن يضطر إلى تأجيل البطولة، وهو ما قد يربك جدول المنتخبات الشابة المشاركة. من المنتظر أن يعلن “الكاف” عن الخطة البديلة خلال الأيام المقبلة لتحديد مصير المسابقة.
كان من المقرر أن تشارك منتخبات قوية مثل مصر والمغرب في البطولة، حيث أوقعتهما القرعة في المجموعة الثانية إلى جانب نيجيريا وجنوب إفريقيا. ومع هذا المستجد، سيبقى مصير هذه المنتخبات معلقًا حتى تتضح رؤية الاتحاد الإفريقي بشأن مستضيف جديد.
يبقى السؤال: من سينقذ كأس أمم إفريقيا للشباب؟ وهل ستظهر دولة قادرة على تحمل مسؤولية التنظيم في وقت قياسي؟ الأيام القادمة ستكشف الحقيقة!
