ذات صلة

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

حرمان ساكنة مشروع رياض العمران من الماء الشروب يفضح اختلالات تدبيرية بين العمران و SRMCS

هشام نواش.مديونة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلالات في تدبير...

شركة العمران تحت المجهر : مرافق مكتملة… وأبواب موصدة بمشروع الرياض

هشام نواش.مديونة في الوقت الذي تنتظر فيه ساكنة مشروع الرياض...

شراكة مغربية مصرية تتعزز باتفاقيات استراتيجية ودعم صريح للوحدة الترابية للمملكة

ااردار24H في سياق دينامية متجددة لتطوير العلاقات الثنائية، أكدت جمهورية...

الأكثر شهرة

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

حرمان ساكنة مشروع رياض العمران من الماء الشروب يفضح اختلالات تدبيرية بين العمران و SRMCS

هشام نواش.مديونة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلالات في تدبير...

شركة العمران تحت المجهر : مرافق مكتملة… وأبواب موصدة بمشروع الرياض

هشام نواش.مديونة في الوقت الذي تنتظر فيه ساكنة مشروع الرياض...

شراكة مغربية مصرية تتعزز باتفاقيات استراتيجية ودعم صريح للوحدة الترابية للمملكة

ااردار24H في سياق دينامية متجددة لتطوير العلاقات الثنائية، أكدت جمهورية...

مأساة في نهر أسرى بتاونات: وفاة طفل غرقًا خلال رحلة استجمام

حسام فوزي.فاس

في حادث مأساوي هز مشاعر سكان إقليم تاونات، لقي طفل يبلغ من العمر 14 سنة مصرعه غرقًا في مياه نهر أسرى، بالقرب من الجماعة الترابية اخلالفة، وذلك خلال رحلة استجمامية رفقة أصدقائه تحوّلت في لحظة إلى فاجعة.

الضحية، المنحدر من دوار تيجدة، كان قد فُقد مساء الثلاثاء الماضي، بعدما جرفه التيار المائي بشكل مفاجئ، وسط صدمة وذهول رفاقه الذين عجزوا عن إنقاذه.

وفور إشعارها بالحادث، استنفرت فرق الوقاية المدنية عناصرها وبدأت عمليات البحث وسط ظروف طبيعية صعبة وتضاريس وعرة. وبعد ساعات طويلة من الجهود المضنية والمتواصلة، تكللت العملية بانتشال جثة الطفل الغريق.

وتم نقل الجثمان إلى مستودع الأموات قصد إخضاعه للفحوصات الطبية والتشريح، بأمر من النيابة العامة، من أجل تحديد الأسباب الدقيقة للوفاة، والتأكد من خلو الحادث من أية شبهة جنائية.

وشهد موقع الحادث حضورًا ميدانيًا لافتًا للسلطات الإقليمية وعناصر الدرك الملكي، التي قامت بتأمين المكان وتسهيل مهمة رجال الإنقاذ، في مشهد مؤثر تابعه سكان المنطقة بقلوب يعتصرها الألم.

هذا الحادث يسلط الضوء مجددًا على خطورة السباحة في الأنهار والمجاري المائية غير المحروسة، خاصة خلال فصل الربيع والصيف، حيث يقبل الأطفال والشباب على هذه المناطق هربًا من درجات الحرارة المرتفعة، في غياب بنيات تحتية مخصصة للترفيه الآمن.

رحم الله الفقيد وألهم ذويه الصبر والسلوان، وجعل من هذه الحادثة المؤلمة دعوة للتفكير الجدي في سبل حماية الأطفال من مخاطر الطبيعة، وتأهيل الفضاءات الطبيعية للاستجمام في ظروف آمنة.

هل ترغب أن أضيف تصريحًا لأحد سكان الدوار أو عنصر من فرق الإنقاذ لتقوية الجانب الإنساني؟

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة