ذات صلة

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

حرمان ساكنة مشروع رياض العمران من الماء الشروب يفضح اختلالات تدبيرية بين العمران و SRMCS

هشام نواش.مديونة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلالات في تدبير...

شركة العمران تحت المجهر : مرافق مكتملة… وأبواب موصدة بمشروع الرياض

هشام نواش.مديونة في الوقت الذي تنتظر فيه ساكنة مشروع الرياض...

شراكة مغربية مصرية تتعزز باتفاقيات استراتيجية ودعم صريح للوحدة الترابية للمملكة

ااردار24H في سياق دينامية متجددة لتطوير العلاقات الثنائية، أكدت جمهورية...

الأكثر شهرة

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

حرمان ساكنة مشروع رياض العمران من الماء الشروب يفضح اختلالات تدبيرية بين العمران و SRMCS

هشام نواش.مديونة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلالات في تدبير...

شركة العمران تحت المجهر : مرافق مكتملة… وأبواب موصدة بمشروع الرياض

هشام نواش.مديونة في الوقت الذي تنتظر فيه ساكنة مشروع الرياض...

شراكة مغربية مصرية تتعزز باتفاقيات استراتيجية ودعم صريح للوحدة الترابية للمملكة

ااردار24H في سياق دينامية متجددة لتطوير العلاقات الثنائية، أكدت جمهورية...

مشاريع متعثرة بجماعة زيرارة – إقليم سيدي قاسم: تعثر يُقوض آمال الساكنة في التنمية

الردار24H

تعاني جماعة زيرارة، الواقعة بإقليم سيدي قاسم، من تأخر وتعثر في إنجاز عدد من المشاريع التنموية التي كانت من المفترض أن تُحدث نقلة نوعية في حياة السكان، وعلى رأسها ملاعب القرب، وتأهيل المسالك الطرقية، وإصلاح الشوارع والأزقة. هذه المشاريع التي طال انتظارها باتت تمثل مصدر استياء واسع لدى الساكنة التي ترى في تعثرها تكريسًا لمظاهر التهميش والإقصاء.

فمنذ سنوات، انطلقت ورشات لإصلاح وتأهيل البنية التحتية، شملت شوارع وأزقة مركز الجماعة، خاصة حي الكرينات الواد، حيث سجل تقدم ملحوظ في البداية. إلا أن الأشغال توقفت دون سابق إنذار، ما جعل الساكنة تعاني من أوضاع مزرية، خاصة خلال فصل الشتاء حيث تتحول الأزقة غير المبلطة إلى برك مائية تعيق الحركة وتؤثر على الحياة اليومية.

أما في ما يخص مشاريع ملاعب القرب، والتي كانت تهدف إلى توفير فضاءات رياضية للشباب وتخفيف وطأة البطالة والهدر المدرسي، فإنها بدورها لم ترَ النور في عدد من الأحياء، رغم إطلاق الأشغال بها منذ أشهر. وأفادت مصادر محلية أن بعض المقاولات المكلفة بالإنجاز لم تلتزم بالآجال المحددة، مما أدى إلى توقف الورش دون استكماله، وسط غياب المتابعة الصارمة من الجهات المعنية.

وتبقى المسالك الطرقية بجماعة زيرارة أحد أبرز الملفات التي تعاني الإهمال، إذ لا تزال العديد من الدواوير معزولة عن مركز الجماعة بسبب تدهور حالة الطرق، ما يؤثر سلبًا على تنقل المواطنين وعلى عملية تسويق المنتوجات الفلاحية المحلية، ويعمق الفوارق المجالية بين الحواضر والقرى.

وفي ظل هذه الوضعية، تتعالى أصوات المجتمع المدني والمنتخبين المحليين للمطالبة بتسريع وتيرة الأشغال، وتحمل الجهات المسؤولة مسؤولياتها في مراقبة وتتبع تنفيذ المشاريع، وضمان استفادة الساكنة من ثمار التنمية التي طالما انتظروها.

إن واقع جماعة زيرارة اليوم هو مرآة حقيقية للتحديات التنموية التي تعانيها عدد من الجماعات القروية بالمغرب، حيث تظل المشاريع التنموية مرهونة بإرادة التنفيذ الفعلي، لا بمجرد التدشين أو الإعلان عنها.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة